تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
فما أدري أي شيء تبين له منه ، حدثنا علي بن عبد اللَّه الداهري ، سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن كركرة ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد ، سمعت أبا داود ، يقول : ابني عبد اللَّه كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه . ثم قال ابن عدي : سمعت موسى بن القاسم بن الاشيب ، يقول حدثني ابو بكر ، سمعت ابراهيم الاصبهاني يقول : ابو بكر بن ابي داود كذاب . و سمعت ابا القاسم البغوي ، و قد كتب إليه ابو بكر بن أبي داود رقعة يسأل عن لفظ حديث لجده فلما قرأ رقعته ، قال انت و اللَّه منسلخ من العلم . و سمعت عبدان يقول سمعت ابا داود السجستاني يقول : و من البلاء أن عبد اللَّه يطلب القضاء . و سمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول : اشهد على محمد ابن يحيى بن مندة بين يدي اللَّه انه قال : اشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي اللَّه انه قال : روى الزهري عن عروة قال : حفيت اظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على ازواج النبي صلى اللَّه عليه و سلم . قلت : و هذا لم يسنده أبو بكر الى الزهري فهو منقطع ، ثم لا يسمع قول الاعداء بعضهم في بعض ، و لقد كاد أن يضرب عنق عبد اللَّه لكونه حكى هذا ، فشد متنه محمد بن عبد اللَّه بن حفص الهمداني ، و خلصه من امير اصبهان أبي ليلى ، و كان انتدب له بعض العلوية خصما و نسب الى عبد اللَّه المقالة ، و اقام الشهادة عليه ابن مندة المذكور ، و محمد بن العباس الاخرم ، و احمد بن علي بن الجارود ، فأمر أبو ليلى بقتله ، فأتى الهمداني و جرح الشهود ، و نسب ابن مندة الى العقوق ، و نسب احمد الى انه يأكل الربا ، و تكلم في الآخر يعني ابن حفص ، و كان ذا جلالة عظيمة ، ثم قام و أخذ بيد عبد اللَّه و خرج به من فك الاسد ، فكان يدعو له طول
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 208 | السيد مير حامد حسين الهندي