تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وقته ببغداد مشايخ أسند منه و لم يبلغوا في الآلة و الاتقان ما بلغ . و قال ابن شاهين : أملى علينا ابو بكر سنين و ما رأيت بيده كتابا ، و بعد ما عمى كان ابنه ابو معمر يقعد تحته بدرجة و بيده كتاب ، فيقول له حديث كذا فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس ، و لقد قام ابو تمام الزينبي فقال : للّه درك ما رأيت مثلك الا أن يكون ابراهيم الحربي ، فقال أبو بكر : كلما كان يحفظه ابراهيم فأنا أحفظه ، و أنا أعرف الطب و النجوم و ما كان يعرف ، رواها أبو ذرّ عن ابن شاهين . أخبرنا أبو المعالي العراقي ، انا أكمل بن أبي الازهر ، انا سعيد بن البناء ، انا محمد بن محمد الهاشمي ، انا محمد بن عمر الوراق من أصله ، ثنا عبد اللَّه بن أبي داود ، ثنا عيسى بن حماد ، ثنا الليث عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة . أخرجه مسلم و النسائي عن قتيبة عن الليث . مات ابو بكر في آخر سنة ست عشرة و ثلاثمائة ، و صلى عليه زهاء ثلاثمائة ألف نفس ، و صلّوا عليه ثمانين مرّة ، و خلّف ثمانية اولاد و ما ذكرته الّا لانزّهه [ 1 ] .

ترجمه ابن أبى داود بگفتار ابن حجر عسقلانى در « لسان الميزان »

( و علامه ابن حجر عسقلاني در « لسان الميزان » گفته ) : عبد اللَّه بن سليمان بن اشعث السجستاني ابو بكر بن ابي داود الحافظ الثقة صاحب التصانيف . و ذكره ابن عدي و قال : لو لا ما شرطنا لما ذكرته الى ان قال : و هو معروف بالطلب و عامّة ما كتب مع أبيه مقبول عند أصحاب الحديث ، و أمّا كلام أبيه
هامش
[ 1 ] ميزان الاعتدال ج 2 من ص 433 الى ص 436