تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
ثنا علي بن عبد اللَّه الداهري ، سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركره ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد ، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد اللَّه كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه . ثم قال ابن عدي : سمعت موسى بن القاسم بن الاشيب ، يقول : حدثني أبو بكر يقول : سمعت ابراهيم الاصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب . و سمعت أبا القاسم البغوي و قد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود يسأله عن لفظ حديث لجده ، فلما قرأ رقعته قال : أنت و اللَّه عندي منسلخ من العلم . و سمعت عبدان ، سمعت أبا داود السجستاني يقول : من البلاء أن عبد اللَّه يطلب القضاء . و سمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول : أشهد على محمد بن يحيى بن مندة بين يدي اللَّه سبحانه ، أنه قال أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي اللَّه تعالى أنه قال روى الزهري عن عروة قال : حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي صلى اللَّه عليه و سلم . قلت : هذا لم يسنده أبو بكر الى الزهري فهو منقطع ، ثم لا يسمع قول الاعداء بعضهم في بعض ، و لقد كاد أن يضرب عنق عبد اللَّه لكونه حكى عنه هذا فشد متنه محمد بن عبد اللَّه بن حفص الهمداني ، و خلصه من أمير اصبهان أبي ليلى ، و كان انتدب له بعض العلوية خصما ، و نسب الى عبد اللَّه المقالة و أقام الشهادة عليه ابن مندة المذكور ، و محمد بن العباس الاخرم ، و أحمد بن علي بن الجارود ، فأمر أبو ليلى بقتله ، فأتى الهمداني و جرح الشهود ، فنسب ابن مندة الى العقوق . و نسب أحمد الى أنه يأكل الربا ، و تكلم في الآخر ، و كان ذا جلالة عظيمة ، ثم قام و أخذ بيد عبد اللَّه و خرج به من فك الاسد ، فكان يدعو له طول حياته و يدعو على الشهود .