و قال ابن السماك : ما أراني اوجر على ترك الكذب ، لاني انما أدعه أنفة .
و قيل لخالد بن صبيح : أ يسمى الرجل كاذبا بكذبة واحدة ؟ قال : نعم .
و قال مالك بن دينار : قرأت في بعض الكتب : ما من خطيب الا و تعرض خطبته على عمله فان كان صادقا صدق ، و ان كان كاذبا قرضت شفتاه بمقاريض من نار ، كلما قرضتا نبتتا .
و قال مالك بن دينار : الصدق و الكذب يعتركان في القلب حتى يخرج أحدهما صاحبه .
و كلم عمر بن عبد العزيز الوليد بن عبد الملك في شيء ، فقال له : كذبت ، فقال عمر : و اللَّه ما كذبت منذ علمت أن الكذب يشين صاحبه [ 1 ] .
قصه ابن أبى داود با ابن صاعد در كتب اهل سنت مذكور است
( و محتجب نماند كه حكايت قصه ابن أبى داود را با ابن صاعد علامه سيوطى هم در « تاريخ الخلفاء » براى اثبات فضل مقتدر ذكر كرده چنان كه گفته ) :
و من محاسن المقتدر ما حكاه ابن شاهين : ان وزيره علي بن عيسى أراد أن يصلح بين ابن صاعد ، و بين أبي بكر بن أبي داود السجستاني ، فقال الوزير :
يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك ، فلو قمت إليه ، قال : لا أفعل ، فقال الوزير : أنت شيخ زيف ، فقال ابن أبي داود : الشيخ الزيف الكذاب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال الوزير : من الكذاب ؟ فقال : هذا ، ثم قام ابن أبي داود و قال : تتوهم أني أذل لك لاجل أن رزقي يصل الي على يدك و اللَّه لا أخذت من يدك شيئا أبدا ، فبلغ المقتدر ذلك فصار يزن رزقه بيده و يبعث به في طبق على يد الخادم [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] احياء العلوم ج 3 ص 133 - 137 .
[ 2 ] تاريخ الخلفاء ص 356 ط القاهرة .