( و نيز سيوطى در طبقات الحفاظ بترجمه ابن أبى داود گفته ) :
أراد علي بن عيسى الوزير أن يصلح بينه و بين ابن صاعد فجمعهما ، فقال له يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه ، فقال لا أفعل ، فقال الوزير : أنت شيخ زيف ، فقال : الشيخ الزيف الكذاب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال الوزير : من الكذاب ؟ قال : هذا ، ثم قام و قال : تتوهم أني أذل لك لاجل رزقي و أنه يصل على يدك ؟ و اللَّه لا أخذت من يدك شيئا ، فكان المقتدر يزن رزقه بيديه و يبعث به في طبق على يد الخادم [ 1 ] .
( و چنانچه ابن أبى داود با يحيى بن صاعد عداوت و بغض داشت ، و بمزيد حقد و عناد او را شيخ زيف و كذاب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم نام مىگذاشت ، همچنان علم بغض و عداوت محمد بن جرير طبرى مىافراشت ، و آن امام جليل و ركن نبيل را هم كذبا و بهتانا ببدعت منسوب مىساخت .
علامه ذهبى در « ميزان الاعتدال » بترجمه ابن أبى داود گفته ) :
قد قام ابن أبي داود و اصحابه و كانوا خلقا كثيرا على ابن جرير و نسبوه الى بدعة اللفظ ، فصنف الرجل معتقدا حسنا سمعناه يتنصل فيه مما قيل عنه و تألم لذلك . [ 2 ] ( از اين عبارت ظاهر است كه ابن أبى داود و اصحاب او كه خلقى كثير بودند براى عداوت و بغض محمد بن جرير طبرى برخاستند ، و او را ببدعت لفظ منسوب ساختند .
پس ابن جرير طبرى معتقدى موصوف بحسن تأليف كرد ، و برائت
هامش
[ 1 ] طبقات الحفاظ ص 323 .
[ 2 ] ميزان الاعتدال للذهبى ج 2 ص 433