و قال بعض الحكماء :
الحسد جرح لا يبرأ * و حسب الحسود ما يلقى
و قال اعرابي : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد ، انه يرى النعمة عليك نقمة عليه .
و قال الحسن : يا بن آدم لم تحسد أخاك ؟ فان كان الذي أعطاه اللَّه لكرامته عليه فلم تحسد من أكرمه اللَّه ؟ و ان كان غير ذلك فلم تحسد من مصيره الى النار ؟
و قال بعضهم : الحاسد لا ينال من المجالس الا مذمة و ذلا ، و لا ينال من الملئكة الا لعنة و بغضا ، و لا ينال من الخلق الا جزعا و غما ، و لا ينال عند النزع الا شدة و هولا ، و لا ينال عند الموقف الا فضيحة و نكالا [ 1 ] .
فى ذم البغض و العداوة
( و اما فضائح بغض و عداوت پس در « كنز العمال » مسطور است ) :
الحقد و الشحناء [ 2 ] و الاحنة [ 3 ] .
ان اللَّه تعالى يطّلع على عباده في ليلة النصف من شعبان ، فيغفر للمستغفرين و يرحم المسترحمين ، و يؤخر اهل الحقد كما هم عليه .
( هب ، عن عائشة ) [ 4 ] إذا كان ليلة النصف من شعبان أطلع اللَّه الى خلقه ، فيغفر للمؤمنين ، و يملي
هامش
[ 1 ] احياء العلوم ج 3 ص 186 - 189
[ 2 ] الشحناء : العداوة امتلأت منها النفس
[ 3 ] الاحنة بكسر الهمزة و سكون الحاء : الحقد
[ 4 ] كنز العمال ج 3 ص 464