تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

فى ذم الكذب

( اما بيان شنايع كذب پس در « احياء العلوم » در ذكر آفات لسان گفته ) : الآفة الرابعة عشر : الكذب في القول و اليمين . و هو من قبايح الذنوب ، و فواحش العيوب . قال اسماعيل بن واسط : سمعت أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه يخطب بعد وفاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقال : قام فينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مقامي هذا عام اول ، ثم بكى و قال : اياكم و الكذب فانه مع الفجور و هما في النار . و قال أبو امامة قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : ان الكذب باب من أبواب النفاق . و قال الحسن : كان يقال ان من النفاق اختلاف السر و العلانية ، و القول و العمل و المدخل و المخرج ، و أن الاصل الذي يبنى عليه النفاق الكذب . و قال عليه السلام : كبرت خيانة أن تحدث أخاك هو لك به مصدّق ، و أنت له به كاذب . و قال ابن مسعود : قال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : لا يزال العبد يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عند اللَّه كذابا . و مر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم برجلين يتبايعان شاة و يتحالفان ، يقول أحدهما و اللَّه لا أنقصك من كذا و كذا ، و يقول الآخر : و اللَّه لا أزيدك على كذا و كذا ، فمر بالشاة و قد اشتراها أحدهما ، فقال أوجب أحدهما بالاثم و الكفارة . و قال عليه السلام : الكذب ينقص الرزق .