الاخرم [ 1 ] ، و أحمد بن علي بن الجارود [ 2 ] ، و اشتد الخطب ، و أمر أبو ليلى بقتله فوثب الذكواني ، و جرح الشهود مع جلالتهم ، فنسب ابن مندة الى العقوق ، و نسب أحمد الى أنه يأكل الربا ، و تكلم في الآخر ، و كان الهمداني الذكواني كبير الشأن ، فقام و أخذ بيد أبي بكر و خرج به من الموت ، فكان أبو بكر يدعو له طول حياته ، و يدعو على اولئك الشهود .
حكاها أبو نعيم الحافظ ، ثم قال : فاستجيب له فيهم ، منهم من احترق ، و منهم من خولط و فقد عقله .
قال أحمد بن يوسف الازرق : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : كل الناس مني في حل الا من رماني ببغض علي رضي اللَّه عنه .
قال الحافظ ابن عدي : كان في الابتداء ينسب الى شيء من النصب ، فنفاه ابن الفرات من بغداد ، فرده ابن عيسى ، فحدث و أظهر فضائل من تحنبل ، فصار شيخا فيهم .
ابن ابى داود بگفتار ذهبى در « سير النبلاء » متصف بصفات مهلكه بوده
قلت : كان شهما قوي النفس ، وقع بينه و بين ابن جرير و ابن صاعد ، و بين الوزير بن عيسى الذي قربه [ 3 ] .
( از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه ذهبى تصريح فرموده به آنكه ابن أبى داود مدل بنفسه بود ، يعنى ناز بنفس امارهء خود مىنمود ، و طريق عجب و خود پسندى مىپيمود ، و ذهبى بنابر استشهاد بر اين دعوى خود ، حكايت قصه پر غصه او با اين صاعد ، كه صاعد معارج فضل و كمال ، و عارج معارج علو و اجلال است ، نقل كرده ، كه از آن ظاهر
هامش
[ 1 ] محمد بن العباس المعروف بابن الاحزم المحدث الحافظ الاصفهانى المتوفى ( 301 )
[ 2 ] احمد بن على بن محمد المعروف بابن الجارود الحافظ الاصفهانى المتوفى ( 299 )
[ 3 ] سير النبلاء للذهبى ج 7 ص 615 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو