فقال : ارجع فأحلل كما حل أصحابك ، قال : يا رسول اللَّه اني قلت حين أحرمت اللَّهمّ اني اهل بما أهل به نبيك و عبدك و رسولك محمد ، قال : فهل معك من هدى [ 1 ] ؟ قال : لا ، فأشركه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى هديه و ثبت على احرامه مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حتى فرغا من الحج و نحر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الهدى عنهما .
قال ابن اسحاق : و حدثني يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبى عمرة عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، قال : لما أقبل علي رضي اللَّه عنه من اليمن ليلقى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بمكة تعجل الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و استخلف على جنده الذي معه رجلا من أصحابه فعمد ذلك الرجل فكسى كل رجل من القوم حلة من البز الذى كان مع علي رضي اللَّه عنه فلما دنى جيشه خرج ليلقاهم فاذاً عليهم الحلل ، قال : ويلك ما هذا ؟ قال : كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا فى الناس ، قال : ويلك انزع قبل أن تنهيه به الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال : فانتزع الحلل من الناس فردها فى البز قال : و أظهر الجيش شكواه لما صنع بهم [ 2 ] .
ابن هشام در « سيره » رجوع حضرت را از يمن به دو طريق از ابن اسحاق آورده
از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه رجوع جناب امير المؤمنين عليه السلام را از يمن ابن اسحاق به دو طريق روايت كرده است ، پس عجب است كه رازى بروايت رجوع ابن اسحاق رجوع نمىآرد و بتعصب لا يغنى و لا يسمن من جوع دست مىاندازد كه بزعم عدم روايت ابن اسحاق حديث غدير را مىآويزد .
هامش
[ 1 ] الهدى : ما اهدى الى الحرم من الابل و الغنم .
[ 2 ] السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 602 ط مصر بتحقيق مصطفى السقا و ابراهيم الابيارى و عبد الحفيظ شلبى .