تشبث رازى باعراض ابن اسحاق از حديث غدير قادح آن نيست
و ثالثاً آنكه ابن اسحاق نزد جمعى از ائمه حذاق و مشاهير آفاق مجروح و مقدوح است پس تشبث باعراض ابن اسحاق از ذكر حديث غدير على تقدير تسليم صحته بعيد از صواب و موجب كمال استعجاب و استغراب و تحيّر اولى الالباب است كه هر گاه عدم نقل شخص جليل الشأن و ثقه كه بالاجماع معدل و مزكى باشد قادح در تواتر و صحت حديثى نباشد
ابن اسحاق نزد جمعى از محققين رجال مقدوح است
عدم نقل چنين كسى كه جمعى اهتمام تمام در قدح و جرح و تقبيح و تفضيح او به كار برده باشند در چه حساب است در حقيقت نام ابن اسحاق به مقابلهء هل حق بر زبان آوردن ايشان را بر ذكر فضايح و قبايح چنين امام جليل الشأن و مقتداى سمىّ الرتبه آوردن است .
ترجمه محمد بن اسحاق بگفتار ذهبى در « ميزان الاعمال »
پس بايد دانست كه علامه شمس الدين ذهبى در « ميزان الاعتدال فى نقد الرجال » گفته .
محمد ابن اسحاق بن يسار أبو بكر المخرمى مولاهم المدنى أحد الائمة الاعلام ، و يسار من مسبى عين التمر من موالى قيس بن مخرمة بن عبد المطلب ابن عبد مناف ، رأى محمد أنسا ، و ابن المسيب ، و روى عن سعد ( سعيد - خ ل ) ابن أبى هند ، و المقبرى ، و عطا ، و الاعرج و نافع و طبقتهم ، و عنه الحمادان ، و ابراهيم بن سعد ، و زياد البكائي ، و سلمة الابرش ، و يزيد بن هارون ، و خلق .
و قال ابن معين : قد سمع من أبى سلمة بن عبد الرحمن ، وثّقه غير واحد ، و وهّاه آخرون ، و هو صالح الحديث ما له عندى ذنب الا ما قد حشا فى السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة و الاشعار المكذوبة .
قال الفلاس : سمعت يحيى القطان يقول لعبيد اللَّه القواريرى الى أين تذهب قال : الى وهب بن جرير أكتب السيرة ، قال : تكتب كذباً كثيراً .
و قال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث .