الا الواقدي .
و قال مجاهد بن موسى : ما كتبت عن أحد أحفظ منه .
و سئل عنه مصعب الزبيري ، فقال : انه ثقة مأمون ، و كذلك قال المسيبي .
و سئل عنه معن بن عيسى ، فقال : أنا اسأل عنه ؟ هو يسئل عني .
و سئل عنه أبو يحيى الزهري ، فقال : ثقة مأمون .
و سئل عنه ابن نمير ، فقال : اما حديثه عنا فمستو ، و أما حديث اهل المدينة فهو أعلم به .
و قال يزيد بن هارون : ثقة .
و قال عباس العنبري : هو أحب الي من عبد الرزاق .
و قال أبو عبيد القاسم بن سلام : ثقة .
و قال ابراهيم : و أما فقه أبي عبيد فمن كتاب محمد بن عمر الواقدي ، الاختلاف و الاجماع كان عنده .
و قال ابراهيم الحربي : من قال : ان مسائل مالك بن أنس و ابن أبي ذئب تؤخذ عمن هو أوثق من الواقدي فلا يصدق ، لانه يقول : سالت مالكا ، و سألت ابن أبي ذئب .
و قال ابراهيم بن جابر : حدثني عبد اللَّه بن احمد بن حنبل قال : كتب أبي عن أبي يوسف و محمد ثلاثة قماطر ، قلت له : كان ينظر فيها ؟ قال : كان ربما نظر فيها ، و كان أكثر نظره في كتب الواقدي .
و سئل ابراهيم الحربي عما أنكر احمد على الواقدي ، فقال : مما أنكر عليه جمعه الاسانيد و مجيئه بالمتن واحد ، قال ابراهيم : و ليس هذا عيبا قد فعل هذا الزهري و ابن اسحاق .
قال ابراهيم : لم يزل احمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن اسحاق
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 34
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٤