و قال محمد بن خلاد : سمعت محمد بن سلام الجمحي يقول : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .
و قال : ابراهيم الحربي : الواقدي أمين الناس على أهل الاسلام .
و قال الحربي أيضا : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الاسلام ، فأما الجاهلية فلم يعمل فيها شيئا .
و قال يعقوب بن شيبة : لما انتقل الواقدي من الجانب الغربي الى هيهنا يقال : انه حمل كتبه على عشرين و مائة وقر ، و قيل كانت كتبه ستمائة قمطر .
و قال محمد بن جرير الطبري : قال ابن سعد : كان الواقدي يقول : ما من أحد الا و كتبه اكثر من حفظه ، و حفظى اكثر من كتبي .
و روى عنه غيره قال : ما ادركت رجلا من أبناء الصحابة و أبناء الشهداء و لا مولى لهم الا سألته هل سمعت أحدا من أهلك يخبرك عن مشهده و اين قتل ، فاذا أعلمني مضيت الى الموضع فاعاينه ، و لقد مضيت الى المريسيع فنظرت إليها ، و ما علمت غزاة الا مضيت إليه حتى اعاينه ، أو نحو هذا الكلام .
و قال ابن منيع : سمعت هارون العدوي يقول : رأيت الواقدي بمكة و معه ركوة فقلت : أين تريد ؟ قال : اريد أمضى الى حنين حتى أرى الموضع و الوقعة .
و قال ابراهيم الحربي : سمعت المسيبي يقول : رأينا القوادي يوما جالسا الى اسطوانة في مسجد المدينة و يدرس ، فقلنا له : أي شيء تدرس ؟ فقال : جزء من المغازي .
و روينا عن أبى بكر الخطيب قال : أنبأنا الازهري ، أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا أبو أيوب ، قال : سمعت ابراهيم الحربي يقول : و أخبرني ابراهيم بن عمر البرمكي ، أنبأنا عبيد اللَّه بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري ، أخبرنا محمد بن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 32
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٢