عمر ، فانه كان من الارذال و أورده من مطاعنه ، ثم قال : ان عمرو بن العاص كان من مادحي علي المرتضى حتى قال : انه النبأ العظيم في قوله تعالى :
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ »
، و لا يخفى أن كونه من أشياع معاوية مقاتلا للمرتضى رضي اللَّه عنه مع كونه مداحا له على ما ظنه الخصم عجيب ، و أن طعنه لعمر مناف للرواية المذكورة في مدحه مع أنه من متابعيه ، و أن كون المرتضى النبأ العظيم من مخترعات الفسقة و الكفرة ، و ان ذكرها مثل السدي في تفسيره إذ قد عرفت أن السدي و الكلبي و الواقدي و أبا الحسن المغربي [ 1 ] الشافعى من كبار نقلة الموضوعات و المنكرات و الشواذ ، فانهم يسودون القراطيس بكل ما يقرع سمعهم و لم ينظروا الى من يؤخذ منه الحديث و يروى منه الدين و ليسوا من المحدثين كالزمخشري فانه ملأ تفسيره بالموضوعات في فضائل السور ، و تبعه البيضاوى و قد أنكر عليهما مهرة فن الحديث [ 2 ] .
صاحب « عيون الاثر » بتفصيل مناقب و مثالب واقدى را آورده
« و أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن احمد المعروف بابن سيد الناس الاندلسى در ( عيون الاثر في فنون المغازى و الشمائل و السير ) در ترجمهء واقدي بسط تمام نموده كه اولا مدائح و مناقب جليله براى او نقل كرده و بعد از آن جرح و قدح او از اكابر ائمه خود آورده ، و بعد آن حمايت واقدي در سركرده و چون محامد و مناقب و فضائل واقدي هم مفيد ما است كه ، مثبت كمال متانت استدلالات اهل حق بروايات او
هامش
حديث استعمال عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص في بعض ولايته ، فقال عمرو بن العاص :
قبح اللَّه زمانا عمل فيه عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب ، و اللَّه انى لا عرف الخطاب يحمل على رأسه حزمة من حطب ، و على ابنه مثلها و ما ثمنها الا تمرة لا تبلغ مضغته انتهى .
فصحف الكشميرى هذه الرواية بالفاظ الركيكة كما ترى .
[ 1 ] مر فيما قبل ان المغربى مصحف و الصحيح هو المغازلى .
[ 2 ] نجاة المؤمنين ص 115 .