گرديده بكلمهء سخيفهء » :
فكل هذه الفضائل لم يكن لعلي بن أبي طالب فيها ناقة و لا جمل .
و هذا من اكبر الفحش و الزلل ، و افحش المجازفة و الخطل ، و افظع البذاء المورث لعظيم الخزى و الوجل ، و انكر الاستهزاء المبدى الكاشف عن خبث الطوية و سوء العمل ، و لعمرى ليس له لامه الهبل في اتباع الصدق الجميل ناقة و لا جمل ، فانه ممن نسى الاجل ، و ركب متن المين و الخلل ، و استحوذ عليه الرين و الخبل ، فآثر فاحش الخطاء الجلل ، و حاد عن الحق و غفل ، و جار عن الصواب و وهل ، و نكص عن الدين و ذهل ، و اوضع في مهامه ، الاضلال و الدغل ، و خب في فيافى البحث و النغل ، و دب و درج الشيطان في صدره بلا مهل ، فهو اصفق من هذى و اوقح من هزل ، و سوف يخامره علز الندامة و مضض الخجل ، و يدركه بعد هذا النشاط و المرح مولم السدم و المذل ، و يحيط به غصص الشرق و فترات الملل ، إذا استنوق الجمل ، و وقع هو في سلا جمل فارتبك في مخالب النكال و على العذاب الوبيل حصل ، فلا يلقى من العقاب الهائل و بشاعة الصديد ، و القيح من فداء و بدل .
جواب اسكافى از كلمات مزيفه جاحظ
« و شيخ ابو جعفر نيز در تهجين و تشنيع و تغليظ بر جاحظ بسبب اين كلمهء سخيفه و هفوهء شنيعه مبالغه كرده ، لكن چون سنى مذهب است ابتداى كلام بانكار انكار فضل صحابه و سوابقشان و طعن بر اماميه كرده » .
حيث قال : اننا لا ننكر فضل الصحابة ، و سوابقهم ، و لسنا كالامامية الذين يحملهم الهوى على جحد الامور المعلومة ، و لكننا ننكر تفضيل أحد من الصحابة على علي بن أبي طالب عليه السلام ، لسنا ننكر غير ذلك ، و ننكر تعصب الجاحظ للعثمانية و قصده الى فضائل هذا لرجل و مناقبه بالرد و الابطال .