بزعم جاحظ شدائد اصحاب پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله بيشتر از شدائد امير المؤمنين عليه السلام بوده
« و نيز جاحظ گفته » :
و قد تعلمون ما كان يلقى أصحاب النبي صلى اللَّه عليه و سلم ببطن مكة من المشركين ، و حسن صنيع كثير منهم ، كصنيع حمزة حين ضرب أبا جهل بقوسه ففلق هامته ، و أبو جهل يومئذ سيد البطحاء و رأس الكفر و امنع أهل مكة ، و قد عرفتم أن الزبير سل سيفه ، و استقبل به المشركين لما أرجف أن محمدا عليه السلام قد قتل و أن عمر بن الخطاب قال حين أسلم : لا يعبد اللَّه سرا بعد اليوم ، و أن سعدا ضرب بعض المشركين بلحى جمل فأراق دمه ، فكل هذه الفضائل لم يكن لعلي بن أبي طالب فيها ناقة و لا جمل و قد قال اللَّه تعالى :
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا
[ 1 ] فاذا كان اللَّه قد فضل من انفق قبل الفتح لانه لا هجرة بعد الفتح على من انفق بعد الفتح فما ظنكم به من انفق من قبل الهجرة ، و من لدن مبعث النبي صلى اللَّه عليه و سلم الى الهجرة و الى بعد الهجرة . [ 2 ] « از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه جاحظ براى ديگر اصحاب ملاقات شدائد و نوائب ، و معانات مشاق و مصاعب از كفار اشرار در بطن مكه و حسن صنيعشان در حمايت سرور مختار عليه و آله الاطهار سلام الملك الجبار ثابت مىكند ، و بمزيد ثوران تعصب و طغيان ، و نهايت انهماك در حيف و عدوان ، و غايت استيلاء بغض و شنآن و كمال شغف هجر و هذيان نفى ابن فضائل از جناب امير المؤمنين مىكند ، و مثل شتر بى مهار ، پى سپر وادى پر خار ناصبيت و انكار گرديده ، و مانند ناقهء عشوا خبط در مضمار معادات و استحقار ورزيده بنهايت وقاحت و بى آزرمى متكلم
هامش
[ 1 ] الحديد 20
[ 2 ] شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 13 ص 275