و باسمه ينهزم العدو ، و لو لم يكن له الا ان الجيش لو ثبت و فر هو ، لم يغن ثبوت الجيش كله و كانت الدبرة عليه ، و لو ضيع القوم جميعا و حفظ هو لانتصر ، و كانت الدولة له ، و لهذا لا يضاف النصر و الهزيمة الا إليه ، ففضل أبي بكر بمقامه في العريش مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله يوم بدر اعظم من جهاد على ذلك اليوم و قتله ابطال قريش [ 1 ] .
« از ملاحظهء اين عبارت سراسر خسارت واضح است كه جاحظ بسبب استيلاء غلواء عصبيت فضيحه ، و سكر و عناد فاحش ، چندان مدهوش و مبهوت و مغرور و مسحور گرديده كه به غير خوف و هراس از طعن و تشنيع عقلاء حق شناس مىسرايد : كه براى جناب أمير المؤمنين عليه السلام در قتل اقران و خوض حرب فضيلتي بزرگ نيست ، و چون حق تعالى سلب توفيقش كرده ، و در وادي ضلالت ، و بيراهه هذيان و شقاوت ، چنان سراسيمه و بى خود ديده ، كه افضليت جناب أمير المؤمنين عليه السلام را بسبب قتل ابطال ، و قمع رؤس أهل ضلال مستلزم تفضيل زبير و ابي دجانه ، و محمد بن مسلم و ابن عفراء و براء بن مالك بر جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم گردانيده و از ازراء و نقص و غمض شأن سرور انس و جان عليه و آله آلاف سلام الملك المنان هم نترسيده ، و نفى حضور حرب مخوف و مخالطهء مجامع و صفوف از آن حضرت كرده ، و حال آن حضرت را بسبب نهايت عدوان ، مماثل حال عتيق جبان ساخته » .
ففض اللَّه فاه ، و جعل النار مثواه ، و كسر اسنانه ، و هشم اركانه و هدم بنيانه و خرم اساسه و جذم امراسه .
جواب اسكافى از ترهات جاحظ جافى
و قال الشيخ أبو جعفر الاسكافي في رده :
اعطى أبو عثمان مقولا و حرم معقولا ، ان كان يقول هذا على اعتقاد و جدولم
هامش
[ 1 ] شرح النهج ج 13 ص 277 .