الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم لم يسارع . و هل التاث عليه أحد من هؤلاء فهكذا يكون حسن التأني و الرفق في الدعاء ، هذا و رسول اللَّه مقل ، و هو جملة عيال خديجة حين بعثه اللَّه تعالى ، و أبو بكر عندكم كان مؤسرا ، و كان أبوه مقترا و كذلك ابنه و امرأته أم عبد اللَّه ، و الموسر في فطرة العقول أولى أن يتبع من المقتر ، و انما حسن التأنى و الرفق في الدعا ما صنعه مصعب بن عمير بسعد بن معاذ لما دعاه ، و ما صنع سعد ابن معاذ ببنى عبد الاشهل لما دعاهم ، و ما صنع بريدة بن الحصيب بأسلم لما دعاهم قالوا : أسلم بدعائه ثمانون بيتا من قومه ، و أسلم بنو عبد الاشهل بدعاء سعد فى يوم واحد ، و أما من لم يسلم ابنه و لا امرأته و لا أبوه و لا أخته بدعائه ، فيههات أن يوصف و يذكر بالرفق في الدعاء و حسن التأنى و الاناة [ 1 ] .
بزعم جاحظ ابو بكر جمعى از معذبين را آزاد كرد
« و نيز جاحظ گفته » :
ثم أعتق أبو بكر بعد ذلك جماعة من المعذبين في اللَّه و هم ست رقاب منهم بلال و عامر بن فهيرة ، و زنيرة النهدية ، و ابنتها ، و مر بجارية يعذبها عمر بن الخطاب ، فابتاعها منه و اعتقها ، و اعتق ابا عيسى فأنزل اللَّه فيه :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
[ 2 ] الى آخر السورة . [ 3 ]
جواب اسكافى از جاحظ جافى
« و شيخ ابو جعفر اسكافى بجواب آن گفته » :
أما بلال ، و عامر بن فهيرة فانما اعتقهما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم روى ذلك الواقدى ، و ابن اسحاق و غيرهما .
و أما باقى الرقاب الاربع فان سامحناكم في دعواكم لم يبلغ ثمنهم
هامش
[ 1 ] شرح النهج لابن أبى الحديد ج 13 ص 271
[ 2 ] الليل : 7
[ 3 ] شرح النهج ج 13 ص 272