ثم ضربه اخرى ففاضت نفسه ، و صمد لعمير بن عثمان التيمي فوجده يروم الهرب و قد ارتج عليه المسلك ، فضربه على شراشيف صدره ، فصار نصفه الا على بين رجليه ، و ليس ان أبا بكر لم يطلب بثاره منهما و يجتهد و لكنه لم يقدر على أن يفعل فعل علي ، فبان علي بفعله دونه [ 1 ] .
جاحظ محنت ابو بكر را در اسلام قبل از هجرت بيشتر از ديگران دانسته
« و نيز جاحظ گفته » :
و لابي بكر مراتب لا يشركه فيها علي و لا غيره و ذلك قبل الهجرة ، فقد علم الناس ان عليا انما ظهر فضله و انتشر صيته ، و امتحن و لقي المشاق منذ يوم بدر ، و انه انما قاتل فى الزمان الذي استوى فيه أهل الاسلام و أهل الشرك ، و طمعوا فى أن يكون الحرب بينهم سجالا ، و أعلمهم اللَّه تعالى أن العاقبة للمتقين ، و أبو بكر كان قبل الهجرة معذبا و مطرودا مشردا فى الزمان الذي ليس بالاسلام و أهله نهوض و لا حركة ، و لذلك قال أبو بكر فى خلافته : طوبى لمن مات فى فأفأة الاسلام يقول : فى ضعفه [ 2 ] .
از اين عبارت هم كمال تعصب جاحظ و انهماك او در باطل و كذب و فريه و عدم مبالات بافتضاح ظاهر است ، كه بر ملا نفى ظهور فضل جناب امير المؤمنين عليه السلام و انتشار صيت انحضرت و امتحان و لقاء مشاق قبل يوم بدر مىكند .
جواب كافى اسكافى از اقوال مزيفه جاحظ جافى
و كفى دافعا لهذيان الجاحظ و مظهرا لاختلال مقاله و اختلاط باله و رادعا لفاحش زلله ، و قادعا لفظيع خطله ما افاده الشيخ ابو جعفر الاسكافي حيث قال :
لا اشك ان الباطل خان ابا عثمان و الخطاء اقعده ، و الخذلان اصاره الى الحيرة ، فما علم و عرف حتى قال ما قال ، فزعم ان عليا قبل الهجرة لم يمتحن
هامش
[ 1 ] شرح النهج ج 13 ص 253 الى ص 255 .
[ 2 ] شرح النهج ج 13 ص 256