تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المعتزلة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
سئل عن القدر فتلا قوله تعالى :
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ
( 7 الأعراف : 28 ) فقال له الرجل : يا أبا بكر أسألك عن القدر ، فتلا :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
( 16 النحل : 90 ) فقال الرجل : انما أسألك عن القدر ، فقال محمد : لتقومنّ عنّي أو لأقومن عنك ، وقال بعضهم : قد اختلف فيه « 8 » ، قلت « 1 » : لا وجه « 2 » للاختلاف مع هذا التصريح ، قتادة « 9 » وهو مشهور باعتقاد العدل « 3 » ، محمد بن عبد الله المزني من الزهّاد ، محمد بن واسع من الزهاد أيضا ، مالك بن دينار من الزهاد أيضا وكان راوية لمعبد الجهني وكان يقول : لا تنحلوا ربّكم الذنوب فيضاعف لكم العذاب ولكن توبوا إليه ، إياس بن معاوية ، قيل له : ما يمنعك ان تصف القول بالقدر وقد أبصرته ؟ قال : رأيته وناظرت « 4 » غيلان فأبصرت الحق والعدل « 5 » ولكني « 6 » اكره ان أقول فأصلب كما صلب « 10 » ومنهم عوف بن أبي جميلة ، شهد يحيى بن معين انه كان يقول بالقدر ، ومنهم سليمان الشاذكوني ، ومطر « 7 » بن طهمان ، والمعلّى بن زياد ، والحسن بن ذكوان « 11 » ، والحسن بن نبهان ، وواصل بن عبد الرحمن ، وأبو هلال الراسبي ، والحسن بن دينار ، وعبّاد بن راشد ، وعبّاد بن منصور قاضي البصرة ، وعبّاد ابن كثير ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، والربيع بن صبيح ، والفرج والمبارك ابنا فضالة ، وسعيد بن أبي عروبة ، قال سفيان بن عيينة : قدم علينا سعيد فخطب بالقدر فقلنا له في ذلك فقال : هذا رأيي ورأي صاحبي قتادة ورأي صاحب
هامش
( 1 ) قلت ج ل م : قال مولانا عليه السلام ب ( 2 ) لا وجه ب ل م : ولا وجه ج ( 3 ) العدل ل م : الفضل ب ج ، وفي هامش ج العدل ( 4 ) وناظرت ل : إذ ناظرت ب ، بأطراف ج م ( 5 ) والعدل ج ل م : العدل ب ( 6 ) ولكني ب ج ل : ولكن م ( 7 ) ومطر ج ل : ومطرف ب م ( 8 ) قد اختلف فيه : راجع ابن سعد 1 ص 149 س 23 ( 9 ) قتادة : راجع ص 41 س 5 - 6 ( 10 ) ارجع إلى ص 131 س 4 - 6 ( 11 ) الحسن بن ذكوان : راجع ص 42 س 7 - 8