الكلبي بعد ارتداده ، وقصته كما في الأغاني والإصابة « 1 » بترجمته ما يلي :
أسلم علقمة على عهد رسول اللَّه وأدرك صحبته ثمّ ارتدّ على عهد أبي بكر ، فبعث أبو بكر إليه خالد ففرّ منه .
قالوا : ثمّ رجع فأسلم .
وفي الإصابة :
شرب الخمر على عهد عمر فحدّه فارتدّ ولحق بالروم فأكرمه ملك الروم ، قال له : أنت ابن عمّ عامر بن الطفيل ، فغضب وقال : لا أراني أُعرف إلّا بعامر « 2 » ، فرجع وأسلم .
هامش
( 1 ) ترجمته في الإصابة 2 : 496 - 498 ؛ والأغاني 15 : 56 ط . ساسي ؛ وقصة تنافر علقمة وعامر في الأغاني 15 : 50 - 55 ؛ وفي جمهرة ابن حزم : 284 .
( 2 ) وقعت منافرة بين علقمة وعامر ذكرها الأخباريون ، قال في الأغاني 15 : 50 ط . ساسي : إنّ علقمة كان قاعداً ذات يوم يبول ، فبصر به عامر ، فقال : لم أر كاليوم عورة رجل أقبح . . .
فقال علقمة : أما واللَّه ما وثبت على جاراتها ولا تنازل كناتها ، يعرض بعامر . . .
فقال عامر : واللَّه لأنا أكرم منك حسباً وأثبت منك نسباً . . .
فقال علقمة : لأنا خير منك ليلًا ونهاراً .
فقال عامر : لأنا أحبّ إلى نسائك . . . إلى آخر القصة في الأغاني .
وترجمة علقمة في الإصابة ، ولذلك أنف علقمة من أن يُكرم لأنّه ابن عم عامر ويشتهر ذلك عنه .