الإصابة وقال :
وممّا جاء عن الأئمة من الأقوال المجملة في الصفة التي يعرف بها كون الرجل صحابياً وإن لم يرد التنصيص على ذلك ، ما أورده ابن أبي شيبة في مصنّفه من طريق لا بأس به :
أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمّرون إلّا الصحابة « 1 » .
والرواية التي جاءت من طريق لا بأس به بهذا الصدد ، هي التي رواها الطبري وابن عساكر بسندهما عن سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قال فيها :
وكانت الرؤساء تكون من الصحابة حتى لا يجدوا من يحتمل ذلك « 2 » .
وفي رواية أُخرى عند الطبري عن سيف قال :
إنّ الخليفة عمر كان لا يعدل أن يؤمّر الصحابة إذا وجد من يجزي عنه في حربه ، فإن لم يجد ففي التابعين باحسان ، ولا يطمع مَن انبعث في الرواة في الرئاسة . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) الإصابة 1 : 13 .
( 2 ) الطبري 1 : 2151 ط . أوروبا .
( 3 ) الطبري 1 : 2457 - 2458 .