قال : ويحك ! واللَّه ما لقيتك قبل ما ترى ، وإنّي أراك لقيت الرجل .
قال : أراه واللَّه .
ثمّ التفت إلى عمر ( رض ) فقال :
يا أمير المؤمنين ! ما سمعت إلّا خيراً .
قال : أجل ، فهل لك أن أُولّيك حوران « 1 » .
قال : نعم .
فولّاه إيّاها فمات بها ، فقال الحطيئة يرثيه . . . الحديث .
وزاد في الإصابة :
فقال عمر : لأن يكون من ورائي على مثل رأيك أحبّ إليّ من كذا وكذا .
* * * كان ما نقلناه هو الواقع التاريخي ، غير أنّ علماء مدرسة الخلفاء استندوا إلى ما رووا واكتشفوا ممّا رووا ضابطة لمعرفة صحابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأدخلوا في عداد الصحابة
هامش
( 1 ) حوران : كورة واسعة من أعمال دمشق ذات قرى كثيرة ومزارع . معجم البلدان 2 : 358 .