4 - مناقشة ضابطة معرفة الصحابي
إنّ مصدر الروايتين هو سيف المتّهم بالوضع والزندقة « 1 » .
وسيف يروي الضابطة عن أبي عثمان ، وأبو عثمان الذي يروي عن خالد وعبادة في روايات سيف ، تخيّله سيف ، يزيد بن أسيد الغساني ، وهذا الاسم من مختلقات سيف من الرواة « 2 » .
ومهما تكن حال الرواة الذين رووا هذه الروايات وكائناً من كان ، فإنّ الواقع التاريخي يناقض ما ذكروا .
فقد روى صاحب الأغاني وقال :
أسلم امرؤ القيس على يد عمر وولّاه قبل أن يصلّي للَّه ركعة واحدة « 3 » .
وتفصيل الخبر في رواية بعدها عن عوف بن خارجة المرّي قال :
هامش
( 1 ) راجع ترجمة سيف في أول الجزء الأول من كتاب عبد اللَّه بن سبأ .
( 2 ) راجع مخطوطة « رواة مختلقون » وكتاب عبد اللَّه بن سبأ 1 : 117 ط . بيروت 1403 ه .
( 3 ) الأغاني 14 : 158 ط . ساسي .