تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب الفقه الأكبر — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
شرح
هل من مزيد حتى يضع فيها ربّ العزة قدمه فينزوي بعضها إلى بعض فتقول قطّ قطّ » « 1 » . الحديث . وكقوله عليه الصلاة والسلام : « إن اللّه يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها » « 2 » . كما رواه مسلم . وكقوله عليه الصلاة والسلام : « الحجر الأسود يمين اللّه في أرضه يصافح بها عباده » « 3 » . وروى ابن ماجة نحوه من حديث أبي هريرة مرفوعا ولفظه : « من فاوض الحجر الأسود فإنما يفاوض يد الرحمن » « 4 » . وقد سئل أبو حنيفة رحمه اللّه عمّا ورد من أنه سبحانه ينزل من السماء فقال : ينزل بلا كيف ، وكقوله عليه الصلاة والسلام : « إنّ اللّه خلق آدم على صورته » « 5 » . وفي رواية على صورة الرحمن وأمثاله ، فيجب أن يجري على ظاهره ،
هامش
- وابن أبي عاصم في السّنّة 1 / 100 والآجري في تنزيه الشريعة ص 316 كلهم من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص . وفي الباب عن النواس بن سمعان عند الآجري ص 317 والبيهقي ص 148 والحاكم 1 / 525 وصحّحه ووافقه الذهبي . وعن أم سلمة وأنس وعائشة عند الآجري ص 317 - 318 . ( 1 ) أخرجه البخاري 6661 ومسلم 2848 والترمذي 3268 وأحمد 3 / 234 وابن أبي عاصم في السنة 531 وابن خزيمة في التوحيد ص 65 وصحّحه الترمذي وابن خزيمة والبيهقي في الأسماء ص 348 - 349 وأحمد 3 / 134 - 140 - 229 من طرق عن قتادة به وصرّح قتادة في بعضها بالتحديث عن أنس بن مالك . قال ابن الأثير في جامع الأصول عقب الحديث 8072 : قط قط : بمعنى حسبي وكفايتي . ( 2 ) أخرجه مسلم 2759 من حديث أبي موسى الأشعري بزيادة إن اللّه تعالى . ( 3 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 1 / 457 من حديث عبد اللّه بن عمرو وقال الذهبي في التلخيص قلت : عبد اللّه بن المؤمل واه . وأخرجه من حديث أنس بن مالك الديلمي في الفردوس 2807 . ومن حديث جابر عند الديلمي أيضا 2808 وهو ضعيف . وفي الباب أحاديث كلها ضعيفة انظر كشف الخفاء رقم 1109 . ( 4 ) هو بعض حديث طويل أخرجه ابن ماجة 2957 من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف ولم يتكلم عليه في الزوائد . وقال السندي : وذكر الدميري ما يدل على أنه حديث غير محفوظ . ولفظه « من فاوضه » . ( 5 ) أخرجه البخاري 2559 ومسلم 2612 ح 112 و 113 و 114 و 115 و 116 وأحمد 2 / 347 و 463 و 519 وابن حبان ( 5605 ) والبيهقي في الأسماء ص 291 والسّنن 8 / 327 والبغوي 3273 وابن خزيمة في التوحيد ص 37 - 40 - 41 والآجري في الشريعة ص 315 كلهم من حديث أبي هريرة .