الكواكب وشعلة السراج ؛ والثاني ، كنور البيوت المتولّد من الشمس وغيرها ؛ والثالث ، كنور اللآلي واليواقيت ؛ والرابع ، وهو الذي من جهة المدح قول الناس :
فلان نور البلد وشمس العصر قال الشاعر :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . * لأنّك شمس والملوك كواكب
وقال آخر :
إذا سار عبد اللّه من مرو ليلة * فقد سار عنها نورها وجمالها
فيجوز أن يقال : نور اللّه من جهة المدح لأنّه موجد جميع الأشياء ، فنور جميع الأشياء منه .
السادس ، قيل : زيّن السماوات باثني عشر برجا ، وزيّن أرض قلوب المؤمنين باثني عشر باثني عشر خصلة : الذهن والانتباه والشرح والعقل والمعرفة واليقين والفهم والبصيرة وحياة القلب والرجاء والخوف والحياء ؛ فما دامت هذه البروج قائمة يكون العالم على النظام ، وكذلك ما دامت هذه الخصال في قلب العارف يكون فيها نور العافية وحلاوة العبادة .
السابع ، قيل : الأنوار تختلف : فأوّلها ، نور حفظ القلب ، ثمّ نور الخوف ، ثمّ نور الرجاء ، ثمّ نور الحبّ ، ثمّ نور التفكّر ، ثمّ نور اليقين ، ثم نور التذكر ، ثمّ النظر بنور العلم ثمّ نور الحياء ، ثمّ نور حقائق الإيمان ، ثمّ نور الإسلام ، ثمّ نور الإحسان ، ثمّ نور النّعماء ، ثمّ نور الفضل ، ثمّ نور الآلاء ، ثمّ نور الكرم ، ثمّ نور العطف ، ثمّ نور القلب ، ثمّ نور الإحاطة ، ثمّ نور الهيبة ، ثمّ نور الحيرة « 1 » ، ثمّ نور الحياة ، ثمّ نور الأسر ، ثمّ نور الاستقامة ، ثمّ نور الاستكانة ، ثمّ نور الطمأنينة ، ثمّ نور الجلال ، ثمّ نور الوحدانية ، ثمّ نور الفردانية ، ثمّ نور الأبدية ، ثمّ نور السر مدية ، ثمّ نور الديموميّة ، ثمّ نور الأزلية ، ثمّ نور البقاء ، ثمّ نور الكلية ، ثمّ نور الهويّة . ولكلّ من هذه الأنوار
هامش
( 1 ) . الحيرة : الحمرة د .