من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد قال : فكتب - عليه السّلام - :
« سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » .
الحديث الثّالث عشر [ في التّوحيد ]
بإسناده عن بشر بن بشار النيسابوري عن سهل بن زياد قال كتبت إلى أبي الحسن - عليه السّلام - انّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد : منهم من يقول جسم ، ومنهم من يقول صورة ، فكتب - عليه السّلام - سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ولا يشبهه شيء ، وليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير .
شرح : هذان الخبران كخبر الهمداني وقد سبق الكلام فيه ، والخبر الأوّل مضمر ، والمراد أبو الحسن الأول ، - عليه السّلام - والضمير في قوله : « انّه » للشأن .
الحديث الرّابع عشر [ في التّوحيد ]
بإسناده عن سهل بن زياد قال : كتبت إلى أبي محمد - عليه السّلام - سنة خمس وخمسين ومائتين : قد اختلف يا سيّدي أصحابنا في التوحيد : فمنهم من يقول : هو صورة ، فإن رأيت يا سيّدي أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه ، فعلت متطوّلا على عبدك .
شرح : « أن تعلّمني » مفعول « رأيت » وكلمة « ما » موصوفة ، و « ذلك » إشارة إلى التوحيد و « فعلت » بالفاء والعين جزاء الشرط ، أي إن رأيت تعليمك من التوحيد