ص 77 س 13 قوله : الّذي بطن من خفيّات : لعلّه أراد عليه السّلام انّه هو الباطن في مواطن البواطن وهو الظاهر في مظاهر الظواهر وبعبارة أخرى بطون البواطن بطونه وظهور الظواهر ظهوره هو الأوّل والآخر ، هو الظاهر والباطن . النّوري .
ص 78 س 16 قوله : فلم تصفه بحدّ : لعلّه عليه السّلام أراد ما شبّهوه ولا أبطلوه بل وصفوه بالتنزيه بانّه خارج عن الحدّين - حدّ الإبطال وحد التشبيه - شيء لا كالأشياء . النّوري .
ص 81 س 4 قوله : فلأنّ الاشتراك في العارض . . . . : هذا مسلّم إذا كان العارض مشتركا متواطئ وأمّا إذا كان متشكّكا فلا ، كما هو الحق . وبناء كلامه - قدّس سرّه - على انّه ليس الوجود ونظائره مشتركا معنى ، بل لفظا ، وهو في حقّه تعالى تعطيل وإبطال ! تعالى اللّه تعالى عمّا قال : النّوري .
ص 82 س 6 قوله : وكلّ ما هو متأخّر الوجود : وهذا عجيب غريب لا يتفوّه به عاقل فضلا عن الفاضل . وبطلانه أظهر من أن لا يخفي . النّوري .
ص 82 س 9 قوله : قال الشّيخ الرئيس في التعليقات : ما رامه الشّيخ أجلّ وأرفع ممّا توهّمه . والتمثيل بالجائع للمبادي العالية كما ترى ! تخيّل الشبع أشرف من نفس الشّبع على ما تخيّله ، وهو كما ترى ! ويرد عليه - غير ما ذكر - وجوه ممّا لم يذكر ؛ فتذكّر . النّوري .
ص 85 س 9 قوله : وهذا ما أفاد عليه السّلام بقوله : ما قال الشّارح - رحمه اللّه تعالى - تفسير قوله عليه السّلام . ولعلّ تأويله انّه تعالى افتتح كتابه الكبير المسمّى بالعالم الأكبر والإنسان الكبير بالحمد الجامع ، والنور الساطع ، البرهان القاطع ، المسمّى بالقلم والعقل الأوّل والرّوح الأعظم والنّور المحمّدي والحقيقة المحمّديّة وأمّ الكتاب بوجه وهو الجامع وجامع الجوامع في باب الحمد والثناء . وإليه يشير بوجه قوله صلّى اللّه عليه وآله : « لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » ولواء هذا الحمد في القيامة بيد يد اللّه الغالب عليّ بن
شرح توحيد الصدوق — صفحة 758
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٧٥٨