تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣

كتاب أسرار الحج

والوصول إلى شاهق هذا الطّور انّما يتيسّر بسير ثلاثة طرق من النور : فبالنور الأول ، يصل السالك إلى أسرار تسمية المناسك وبالثاني ، يطّلع على سرّ هذه الأوضاع وانّها لم صارت كذلك وبالثالث ، يتحقق بحقائق المقامات من هو بقدم العرفان سالك .

المنهج الأوّل في بيان أسرار التسمية

اعلم أنه قد قيل « 1 » : أنّ بكّه بالباء موضع البيت وبالميم سائر البلد . وقيل : هما [ أي بكّة ومكّة ] اسم هذه البلدة المباركة إذ الباء والميم يتعاقبان على الكلمة وعن الرضا عليه السلام : « سميّت مكّة لأنّ النّاس كانوا « 2 » يمكّون فيها ، ويقال لمن قصدها : قد مكا وذلك قوله تعالى :
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً
هامش
( 1 ) . بحار ، ج 96 ، ص 78 ، حديث 10 و 11 و 12 . ( 2 ) . كانوا : كان ن .