فأخرج رأسه من العمارية وعليه مطرف خزّ ذو وجهين وقال : حدّثني أبي العبد الصّالح موسى بن جعفر عليه السّلام « 1 » - وساق الحديث ، مثل ذلك « 2 » » .
شرح : « المربعة » ( بفتح الميم والباء ) الموضع الّذي يتربّعون فيه في الرّبيع أو موضع بنيسابور . و « المطرف » ( بكسر الميم عند بنى تميم وبضمّها عند قيس ، والرّاء مفتوحة على اللّغتين ) وهو رداء من خز مربّع له أعلام . و « الخزّ » ، المعروف أوّلا ثياب من صوف وإبريسم وهو المراد هاهنا .
الحديث الثّالث والعشرون
بإسناده عن إسحاق بن راهويه ، قال : لمّا وافى أبو الحسن بنيسابور وأراد ان يخرج منه إلى المأمون ، اجتمع إليه أصحاب الحديث وذكر مثل ذلك وزاد في آخره : فلمّا مرّت الرّاحلة ، نادانا :
« بشروطها وانا من شروطها » .
شرح : « وافى » : أي وصل . يعني انّ الإقرار بالأئمّة الاثني عشر من شروط الدّخول في حصن اللّه لأن الاعتقاد بالرّضا عليه السّلام يستلزم الإقرار بإمامة آبائه « 3 » وأولاده الطّاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين كما لا يخفى .
ثمّ ، يمكن « 4 » أن يحمل جميع أخبار هذا الباب - ممّا يدلّ على تناثر الذنوب
هامش
( 1 ) . عليه السّلام : عليهما السلام ن .
( 2 ) . الحديث ، كما نقله الصدوق في التوحيد ، ص 25 : « قال اللّه جلّ جلاله : انّي انا اللّه لا إله الّا انا فاعبدوني من جاء منكم بشهادة ان لا إله الّا اللّه بالإخلاص ، دخل في حصني » .
( 3 ) . آبائه : + عليهم السلام م .
( 4 ) . يمكن : ثمّ يمكن د .