الحسين قال « 1 » : حدّثني أبي الحسين بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« يقول اللّه جلّ جلاله : « لا إله الّا اللّه حصني فمن دخله أمن من عذابي » .
شرح : وذلك لأنّ الموحّد إذا « 2 » نفى كلّ وجود وكمال وجود عن نفسه وغيره وجعل الكلّ مظاهر نوره سبحانه وأشعّة شمس ظهوره ، فقد خرج عن كلّ شيء يعتقد أنّه له ولغيره ، وأنّه يحفظه ويقوم بأمره ؛ واعتقد أنّ اللّه هو قيّوم السّماوات والأرض وما فيهما
وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما
« 3 » ودخل في حصن اللّه وفي جواره ، وأمن من بعده وسخطه
وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ
« 4 » .
الحديث الثّاني والعشرون
بإسناده عن أبي الصلت الهروي ، قال : كنت مع عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام حين رحل من نيشابور وهو راكب بغلة شهباء فإذا ، محمّد بن رافع وأحمد بن حرب « 5 » ويحيى بن يحيى وإسحاق ابن راهويه وعدّة من أهل العلم ، قد تعلّقوا بلجام بغلته في المربعة ، فقالوا : بحقّ آبائك الطّاهرين « 6 » حدّثنا بحديث « 7 » سمعته من أبيك
هامش
( 1 ) . قال : حدثني أبي علي بن الحسين : - ن .
( 2 ) . إذا : - م ؛ وكمال وجود : - م .
( 3 ) . البقرة : 255 .
( 4 ) . الصفّ : 8 .
( 5 ) . حرب : حرث د .
( 6 ) . الطاهرين : المطهرين ( التوحيد ، ص 24 ) .
( 7 ) . بحديث : + قد ( التوحيد ص 24 ) .