ب « الأرض السّابعة السّفلى » ؛ إذ كما أنّ حياة الحوت بالماء ، كذلك بقاء الصّورة بالمادّة التي عبّر عنها في حديث آخر ، ب « الماء » « 1 » .
فتحرّك العمود ، هو ظهور الألوهيّة من موطن العبوديّة ، ويقينه بأن لا موجود في الحقيقة سواه ، وانّ الكلّ منه حيث ابتدأه ؛
وتحرّك العرش - أي : عرش الوحدانية - هو إثبات الواحد القهّار ؛
وتحرّك الحوت ، هو استهلاك الكلّ في نظر المهلّل الموحّد ؛ إذ « الفناء » حركة في اصطلاح الإلهيّين كما انّ « الظّهور » حركة . واللّه اعلم . وقد بسطنا الكلام في ذلك في كتابنا الأربعين « 2 » .
الحديث الحادي والعشرون [ كلمة « لا إله الّا اللّه » حصن اللّه ]
بإسناده « 3 » عن أحمد بن عباس الطّائي ، قال : حدّثني أبي في سنة ستين ومائتين قال : حدّثني « 4 » عليّ بن موسى الرّضا ، سنة أربع وتسعين ومائة ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر قال : حدثني أبي جعفر بن محمد قال : حدثني أبي محمد بن علي قال : حدّثني أبي عليّ بن
هامش
( 1 ) . يحتمل أن يكون إشارة إلى حديث : « فأوّل شيء خلقه من خلقه ، الشيء الّذي جميع الأشياء منه وهو الماء » ( التوحيد ، ص 67 ) وأحاديث نظير ذلك وسيأتي في أواخر الكتاب .
( 2 ) . الأربعين : في شرح الحديث الأول ، ص 3 - 6 .
( 3 ) . باسناده : - م .
( 4 ) . أبي . . . حدّثني : - م د ن ؛ أربع وتسعين : ( التوحيد ، هامش ص 24 نقلا عن عيون أخبار الرضا ص 194 ) وهو أصحّ وفي النسخ : أربع وستين ولم أعثر على ما نقل عن العيون طبع بيروت 1404 ه ، ج 1 ، ص 144 عند ذكر الحديث .