الحديث السّابع عشر
بإسناده ، عن الشّيباني ، عن الرّضا عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما جزاء من أنعم اللّه عليه بالتّوحيد إلّا الجنّة »
شرح : سيأتي بيان ذلك في محلّ مناسب « 1 » .
الحديث الثّامن عشر [ معنى الإخلاص في الاعتقاد ]
بهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ لا إله الّا اللّه كلمة عظيمة كريمة على اللّه عزّ وجلّ من قالها مخلصا استوجب الجنّة ومن قالها كاذبا « 2 » عصمت ما له ودمه وكان مصيره إلى النّار » .
شرح : قد مضى « 3 » ما يليق أن يكون شرحا لهذا الحديث . ويظهر من هذا الخبر أنّ « الإخلاص » في قول هذه الكلمة الشريفة ، هو أن يقولها عن اعتقاد قلبيّ وعرفان يقينيّ وسيأتي « 4 » في حديث آخر ، تفسير ثان « 5 » « للإخلاص » .
هامش
( 1 ) . بيّن في شرح حديث الثامن والعشرون من هذا الباب ص 54 ، وأيضا في شرح حديث الثلاثين ص 56 ، إشارات لهذا المعنى .
( 2 ) . قال المجلسي في ذيل هذا الحديث : « بيان : قوله عليه السلام : « ومن قالها كاذبا » أي في الإخبار عن الإذعان لها والتصديق بها ( بحار ، ج 3 ، ص 5 ) .
( 3 ) . أي في شرح الحديث الأوّل والثاني والثاني عشر .
( 4 ) . ذكره في شرح الحديث الخامس والعشرين ص 52 .
( 5 ) . ثان : آخر د .