بإسناده عن أبي حرب بن زيد « 1 » بن خالد الجهني ، قال : اشهد على أبي زيد بن خالد ، لسمعته يقول : أرسلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال لي : بشّر النّاس أنّه من قال : « لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له » ، فله الجنّة » .
شرح : « الكلمة الشّريفة » ، تدلّ على التّوحيد وكذلك « وحده » وكذا « لا شريك له » فالمعنى : انّ من قال : تلك الكلمات معتقدا انّه لا شيء يشاركه سبحانه في ذاته ، ولا يعادله في صفاته ، ولا يعاضده في أفعاله ، بل هو المتفرّد بالألوهيّة « 2 » والمتوحّد بالصّفات العظمى والأسماء الحسنى
لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ
« 3 » ، فله الجنّة .
الحديث السّادس عشر [ وجه انّ قول الكلمة الطيبة ، قول صالح وانّ إخراج الفطرة عمل صالح ]
بإسناده عن أبان وغيره ، عن الصّادق عليه السّلام قال : « من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح « 4 » ، يقبل اللّه منه صيامه » فقيل : يا ابن رسول اللّه ! ما القول الصّالح ؟ قال :
هامش
( 1 ) . زيد : يزيد م .
( 2 ) . بالألوهية : بوجوب الوجود د .
( 3 ) . الأعراف : 54 .
( 4 ) . في « معاني الأخبار » ، للصدوق ص ، 263 « بقول صالح وعمل صالح » وفي هامش « التوحيد » ، ذيل الحديث ، ص 22 قال : الترديد ، بحسب أفراد المكلّفين فانّ من لم يقدر على إخراج الفطرة فليختم صيامه بشهادة أن لا إله الّا اللّه .