مثال ، به نحو اختصار به ذكر اقوال برخى از اقدمين اكتفا شد [ 1 ] .
در عالم مثال و برزخ ، رسالهاى به آن تفصيل نوشته نشده است مقدمة بايد بگوييم : دلايلى كه بر لزوم وجود معاد ذكر نمودهاند ، برخى فقط بر اصل معاد دلالت دارند و در اثبات معاد جسمانى و روحانى معا ، رسا و گويا نمىباشند نظير ما قيل : [ 2 ] « إنّا نرى في الدار الدنيا مطيعا و عاصيا و محسنا و مسيئا ، و نرى أنّ المطيع يموت من غير ثواب يصل إليه في الدنيا ، و المسيء يموت من غير عقاب يصل إليه في الدنيا ، فإن لم يكن حشر و نشر يصل [ فيه ] الثّواب إلى المحسن و العقاب إلى المسيء ، لكانت هذه الحياة الدنياويّة عبثا بل سفها . . . » .
اين حجت ، در آيات بيّنات قرآن كريم موجود است :
( إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى )
[ 3 ] .
در مقام رد شبههء منكران حشر و نشر و عالم آخرت فرمايد :
( . . . وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ . . . )
[ 4 ] .
اين قبيل آيات ، مثل دليل منقول از مقاصد و اربعين ، فقط وجود نشئهء ديگر و نيل به ثواب يا عقاب را اثبات مىنمايند و بر خصوص حشر اجساد دلالت ندارند .
برخى ، از باب امكان جمع بين سعادات و انواع آن از جسمانى و روحانى ، به
شرح
[ 1 ] . به واسطهء پيدايش مأخذهايى كه دانشمندان غرب به دست آوردهاند ، در اين قبيل از مباحث مىتوان جهات مجهولى را نيز معلوم نمود .
[ 2 ] . امام فخر در كتاب اربعين و شارح مقاصد در شرح مقاصد و شارح مواقف در كتاب شرح مواقف .
[ 3 ] . طه ( 20 ) آيهء 15 . در اين آيه به وجود عالم آخرت و تحقق آن از باب غايات افعال بشرى و نيل هر انسانى به ثمرهء افعال و جزاى اعمال خود اشارت رفته است .
[ 4 ] . ص ( 38 ) آيات 27 و 28 . اين آيه بر تحقق غايت و لزوم نيل هر موجودى به غايت وجودى خود و اثبات نشأت آخرت از طريق غايات و نهايات و وجوب رجوع نهايات به بدايات دلالت نمايد .