تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
و نيز اهل عرفان گفته‌اند : « لا تكرر في التجلّي » و إنّ [ 1 ] كلّ تجلّ منه جديد و كلّ يوم هو في شأن ، هذا بمقتضى الصور القابلة ، و أمّا بمقتضى المعنى و إسقاط إضافته
شرح
مشابهة تامّة ، فإنّه يلزم من ذلك أن يكون الوجود قد حصل و ظهر في حقيقة واحدة و مرتبة واحدة على وجه و نسق واحد مرّتين ، و ذلك تحصيل الحاصل و أنّه محال لخلوّه عن الفائدة و أنّه من قبيل العبث و يتعالى الفاعل الحق الحكيم العليم من فعل العبث ، فلا بد من اختلاف‌مّا بين الأصول و ثمراتها . و أيضا فإنّ الممكنات غير متناهية ، و الفيض من الحق - الذي هو أصل الأصول - واحد فلا تكرار في الوجود عند من عرف ما ذكرناه فافهم . و لذا قال المحقّقون : إنّ اللّه ( الحق خ ل ) ما تجلّى في صورة واحدة لشخص واحد مرّتين و لا لشخصين أيضا في صورة ، بل لا بدّ من فارق و اختلاف من وجه أو وجوه كما أشرنا إليه . . . » . بايد دانست كه اصل زمان و بالأخره اسم حاكم بر زمان كه دهر باشد ، مثل ساير نسب اسمائيهء حقيقت معقوله ، نسبى است كه احكام آن در هر عالمى به حسب تقديرات كه به احوال اعيان ممكنه و احكام و آثار و لوازم اسما ، متعين مىشود ، ظاهر مىگردد . بنابراين ، حكم آن در آخرت و دنيا منقطع نمىشود . نه تجدد و تصرّم نسب آن پايان مىپذيرد و نه تجدد اجزاى آن ، زمان و زمانيات ، صورت اسم دهر و ديهور حاكم بر زمان ، مىباشند . شأن الهى نيز در هر آنى از آنات وجود ، تجدد دارد ( كلّ يوم هو في شأن ) ، چه آن كه عالم وجود - بنابر محكوم بودن به حكم امكان ، يعنى به حكم نسبت عدميهء امكانى - به عدم ملحق مىشود ، و حقيقت جمعى الهى مقتضى ايصال وجود سبب بقاى او ، از انغمار ممكنات در عدم صرف مانع مىشود . و به حكم اين دو اصل ( دهر و شأن الهى ) دائما فيض به حقايق ممكنات مىرسد و خلق جديد همان تجدد صفت وجود و اضافهء آن به اعيان ممكنات است ( بل هم في لبس من خلق جديد ) . به همين مناسبت ، اجزاى دهر و زمان ، قبول تكرر ننمايند . و همچنين است امورى كه از ناحيهء دهر و زمان قبول تعين و تجدد مىنمايند . و هرگز دو شىء يعنى دو فعليت ، متحد نشوند و دو ذات به ذات واحد مبدل نگردند . و از اين باب است عدم جواز اجتماع دو مثل . اما اتحاد امور لا متحصّل و يا اتحاد امرى مبهم با شىء غير مبهم و متعين ، از باب اتحاد دو شىء نيست ، مثل اتحاد نفس با عقل فعال يا اتحاد ماده و صورت و اتحاد صور عقلى با عاقل بالفعل و كذلك تنزّل حقايق ملكوتى به عالم ناسوت و تمثّل جبرئيل به صورت دحيهء كلبى از اين باب نمىباشد . [ 1 ] . عبارت منقول در متن ، از حواشى حكيم سبزوارى بر اسفار ( طبع جديد ، ص 353 ) نقل شد . تحقيق كامل در اين مبحث به جاى خود موكول مىشود . به طور اجمال در اين مبحث آنچه كه مناسب با مقام بود ، ذكر شد .