اعاده باشد و اين لازم ، از محالات بديهيه است .
چون از براى شىء واحد و ماهيت و ذات واحد ، دو وجود و دو عدم و فقدان امكان ندارد و هر شىء و هويت واحد ، داراى يك وجود است و عدم آن ، عبارت است از رفع همين وجود ؛ لأنّ نقيض كلّ شيء رفعه ، اهل معرفت فرمودهاند :
« إنّ في جمال اللّه سعة لو تكرّر لضاق » و وجود منبسط ، داراى وحدت شخصيهء اطلاقيه است كه بالذات تكرر نمىپذيرد . و تكرر آن ، ملازم است با وجود جهتى منافى با اطلاق لا به شرطى وجود حق و تحقق جهتى و جهتى در نور الأنوار ؛ چه آن كه بسيط حقيقى داراى جهات متكثر منافى سعهء اطلاقى نمىباشد [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] . شيخ كبير « 1 » در مفتاح گويد : « إنّ الشيء لا يثمر ما يضادّه و ما يناقضه ( في كل نوع من الأثمار ) على اختلاف صور الأثمار و أنواعه المعنوية و الروحانية . . . » شيخ در اين فصل با بيانى شيوا و رسا لزوم وجود مناسبت تامه بين علت و معلول را تحقيق فرموده و بعد فرموده است :
« إنّ الشيء لا يثمر و لا يظهر عنه ما يشابهه كلّ المشابهة و إلّا يكون الوجود قد ظهر و حصل في حقيقة واحدة و مرتبة واحدة مرّتين و ذلك تحصيل الحاصل « 2 » و أنّه محال لخلوّه عن الفائدة و كونه من نوع العبث و تعالى الفاعل الحق عن ذلك .
و من هذا الباب ما قيل : إنّ الحق ما تجلّى لشخص أو شخصين « 3 » في صورة واحدة مرّتين ، بل لا بدّ من فارق و اختلاف من وجهمّا أو وجوه » .
شيخ كبير در كتاب نصوص « 4 » فرموده است : « و لا يثمر شيء . . . و لا يظهر عنه أيضا عينه و لا ما يشابهه
هامش
( 1 ) مراد ما از شيخ كبير ، عارف محقق سلطان اهل الكشف ابو المعالى صدر الدين محمد بن اسحاق قونوى - رض - و مراد از شيخ اكبر ، غوث اعظم ، محيى الدين - ابن عربى - است . به شرح مفتاح غيب الجمع و الوجود ( مصباح الانس ) ، حمزهء فنارى ، ط 1321 ق ، ص 34 - 31 رجوع شود .
( 2 ) و في هذا المقام كلام سيأتي تحقيقه .
( 3 ) در نسخهء خطى : لا يتجلّى لشخص و لا لشخصين . . . ، اين عبارت ، در « قوت القلوب » نيز موجود است .
( 4 ) اين رساله ، چند مرتبه در ايران به طبع رسيده است . و از نفايس كتب و متون عرفانى بايد محسوب شود . به اين رساله ، استاد مشايخنا العظام ، عارف كامل بارع و حكيم متأله ، آقا ميرزا هاشم رشتى حواشى نفيسى نوشته است كه قسمتى از اين حواشى در كنار نصوص ، در آخر كتاب تمهيد القواعد ابن تركه به چاپ رسيده است .
از حواشى آقا ميرزا هاشم معلوم مىشود كه عرفان در حوزهء علميهء تهران ( در حاشيه نسخه اصل قم نوشته است ) رواج كامل داشته است .
آنچه كه در اين حواشى نوشته شده است ، در سطح عالىترين آثار عرفانى مؤلف در عصر رواج تصوف مىباشد .