حركت و زوال و دثور و واقع در صراط حركات و متحركات است . و صور ادراكى اگر چه صور مواد و اجسام باشد ، از عالم زمان و حركت يك نوع ترفّعى دارد . و توجه انسان بر اين عالم و عوالم ديگر از ملكوت و جبروت ، ذاتى و جبلّى است و يك نحو خشوع فطرى و علم و ادراك ذاتى و بسيط در نفوس انسانى و نهاد آدمى نسبت به مبدأ وجود پنهان و مستور است ، ولى اين علم چون بسيط است و علم به علم در اين مرحله تحقق ندارد با انكار در مرحله عدم علم به علم جمع مىشود و در قرآن كريم اشارات و تصريحات و تلويحات زيادى در اين باب وجود دارد .
( وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها )
،
( ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ )
و نيز در عبادت و پرستش ذاتى و فطرى ، آيات و شواهد زيادى در مأثورات وجود دارد .
* * * در ذيل دليل مذكور در صفحات قبل راجع به تجرد نفس ذكر شده است :
« . . . و ليس يمكن أن يقال : إنّ بعض تلك الصور منطبع في أبداننا و بعضها في الهواء المحيط بنا ؛ إذ الهواء ليس من جملة أبداننا ، و لا أيضا آلة لنفوسنا في أفعالها و إلّا لتألّمت نفوسنا بتفرّقها و تقطّعها ، و لكان شعورنا بتغيّرات الهواء كشعورنا بتغيرات أبداننا ، فبان أنّ محلّ [ 1 ] هذه الصور أمر غير جسماني و ذلك هو النفس الناطقة ، فثبت أنّ النفس الناطقة مجرّدة » .
اين برهان را ملا صدرا در برخى از آثار خود از جمله در كتاب اسفار مباحث
شرح
[ 1 ] . اين برهان ، بر تجرد قوهء خياليه و تجرد برزخى نفوس انسانى در مرتبهء ادراك جزئيات دلالت دارد و بايد فهميد كه مراد از محل صور در كلام مستدل ، محل قابلى و موضع انطباعى نيست ، بلكه مراد ، محل به معناى عام يعنى محل اعم از مبدأ صدورى و فاعلى و مبدأ قابلى و انفعالى است .