تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
تفريع - فالعقول لمّا لم تكن و لا مادة و لا لواحقها و لا العوارض المفارقة ( از مقدار و لوازم مقدار ) لم يكن لكل نوع منها إلّا شخص واحد . . . » [ 1 ] . حكيم علامه در مقام جواب از سؤال تلميذ خود در اشكال بر وجود عالم برزخى چهار طريق را ذكر نمود و خود جواب دوم را اختيار كرده و آن را از ساير اجوبه تمام‌تر دانست ، ولى در مقام استشهاد به كلمات صدر الحكماء مولانا صدر الدين شيرازى - رض - بر خلاف آنچه اختيار نمود سخن گفت ، و چون بيان آن با وضع مقدمه منافى است و كار به تطويل مىكشد ، از ذكر آن خوددارى مىشود .

نقل و تحقيق

صدر المتألهين در آثار خود جهت اثبات عالم مثالى و برزخى ، از چند طريق بحث نموده است . و از آن جايى كه بين وجود برزخ نزولى و صعودى ملازمه برقرار است ، اثبات امكان يا وقوع يكى از دو برزخ و مثال ، وجود ديگرى ثابت مىشود [ 2 ] . ملا صدرا در مباحث نفس و مبحث عقل و عاقل و معقول ، از كتاب اسفار و ديگر آثار خود گاهى به اثبات تجرد نفس در مقام خيال و تجرد صور خيالى مىپردازد : « فصل » - في أنّ المدرك للصور المتخيّلة أيضا لا بدّ و أن يكون مجردا عن هذا العالم . . . هذا و إن كان مخالفا لما عليه جمهور الحكماء حتى
شرح
[ 1 ] . رسائل حكيم سبزوارى ، چاپ اوقاف خراسان ، 1389 ق ( قسمت عربى ) ، ص 175 ، 176 ، 178 ، 179 ، 180 . [ 2 ] . بايد دانست اثبات تجرد مدركات خيالى و نيز مجرد صور ادراكى با تجرد فاعل مباشر اين صور ملازم است .