در مركب حقيقى به يك وجود موجودند و اثر مترتب بر مركب با اثر مترتب بر اجزا مباين است .
و نيز بيان كرديم كه تحقق موجود اشرف ، امكان ندارد مگر آن كه هر وجود اخس ، داراى جهت قوه و ذاتا از براى حركت به جانب فعليت مستعد باشد و اين ، حاصل نمىشود مگر آن كه اجزا به صورت ماده و قوه درآيند و در صراط حركات طبيعى و ذاتى قرار گيرند و بعد از طى درجات اخس ، وارد منازل و مراحل اشرف شوند و همين سير معنوى توأم با شوق و عشق به كمال است كه اشيا را به جانب عالم نور سوق مىدهد و هر چه شىء از عوالم بسايط مادى دور شود ، به عالم وحدت و جمعيت حاصل از حركات متكثرات موجود به وجود واحد ، نزديكتر مىشود و آثار مترتب بر آن ، قوىتر و معانى منتزع از آن بيشتر و حظ آن از ملكوت وجود وافرتر خواهد بود .
لذا جميع معانى موجود در اجسام و بسايط اولى و معدنى از صورت نباتى منتزع مىشود و صورت نباتى موجود بوجود واحد و ماهيت واحد ، منشأ انتزاع معانى و مفاهيم متكثره و به حسب وجود ، مبدأ آثار متعدده است .
به هر حال در تأثيرات و تأثرات طبيعى ، تأثير و تأثر ، مبدأ حصول قواى فعلى و انفعالى مىشود و از ناحيه تماس اجزا و تأثير و تأثر ، جهت قوه و فعليت به هم مىرسد [ 1 ] . و اين تأثيرات و تأثرات علاوه بر مطلق وضع ، به وضع خاص كه
شرح
[ 1 ] . و ممّا ذكرنا ظهر وجه الفساد فيما ذكره الخطيب الرازي ردا على ما قاله الشيخ الاعظم في الشفاء ، قال الشيخ :
« و إذا لم تكن النسبة بينهما بالملاقاة ، فلا بدّ أن يكونا على ضرب من المحاذاة و البعد ( فحينئذ ) إن كان بين المسخّن و المتسخّن - مثلا - جسم ، فلا يخلو إمّا أن يتسخّن المتوسط قبل أن يتسخّن المنفعل المفروض أو لم يتسخّن . و الثاني باطل ؛ لأنّ أثر التسخين لا يصل إلى الأبعد إلّا بعد وصوله إلى الأقرب ضرورة .
و الأوّل يوجب المطلوب ؛ لأنّ المتوسط لو لم يكن ملاقيا للمسخّن كان بينهما متوسط آخر ، و ننقل الكلام إلى متوسط آخر حتى ينتهى إلى المتوسط الملاقى ، و إن كان ملاقيا فالتسخين لا يحصل أوّلا من المسخّن إلّا