تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
همان تماس و تلاقى باشد محتاج است ، تا مقدمهء حصول فعل و انفعال تدريجى فراهم شود و حركات و استحالات ، لازم حصول صورت در مواد مستعد از براى قبول صور نوعيه و تراكيب طبيعيه ذاتيه و ترقى و تكامل و توجه به طرف صور معدنيه و نباتيه و حيوانيه ، و بلوغ ماده به مقام تجرد و رجوع قوا به فعليات و عود به بدايات وجودى است كه
« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
. آنچه ذكر شد مقدمه‌اى بود از براى اين مسأله ، كه آيا صور عناصر ، در
شرح
بعد از آنچه ذكر شد بايد به اشكالات و مناقشات خطيب رازى به شيخ اعظم - رض - توجه نمود . فخر رازى گويد : شيخ در جايى گويد : « إنّ الفعل و الانفعال بين الأجسام لا يتوقف على الملاقاة و المماسة » و در جايى گويد : « إنّ الفعل و الانفعال لا يتمّان إلّا باللقاء و التماس » در حالتى كه شيخ قيد كرده است كه در فعل و انفعال طبيعى ، در امزجه و ممتزجات لا يتم إلّا بالتماس و ايشان اين قيد را نقل نكرده است . در جايى شيخ گويد واسطه ، لازم نيست متأثر شود كما في الرؤية : من شأن الجسم المضيء بذاته أو المستنير الملوّن أن يفعل في الجسم الذي يقابله إذا كان قابلا للشبح قبول البصر و بينهما جسم لا لون له تأثيرا هو صورة مثل صورته من غير أن يفعل في المتوسط شيئا ، إذ هو غير قابل ؛ لأنّه شفاف » . با آن كه شيخ براى رفع توهّم ناظران به كلمات خود و جهت آن كه ناظران به كلمات او در اشتباه نيفتند ، در همهء موارد بين اقسام تأثير و تأثر فرق گذاشت ، مع ذلك خطيب رازى بعد از نقل كلمات شيخ از موارد مختلف آثار او گويد : « . . . و أنّه ليكثر تعجّبى بوقوع أمثال هذه المناقضات الظاهرة لهذا الشيخ . . . فكيف يجوز للرجل الذكيّ مع هذه الإشكالات أن يجزم بأن الفعل و الانفعال لا يتمّان إلّا باللقاء و التماس » ، در حالتى كه همان طورى كه از شفا نقل كرديم شيخ اعظم تصريح فرموده است : بأن الفعل و الانفعال الطبيعي . . . و إنّ كل تأثير و تأثر طبيعي في الانفعالات و الاستحالات التدريجية إنّما يتمّان باللقاء و التماس . آيا اين مرد ، كلمات اكابر را درك نمىكند ؟ و يا طورى كلمات اكابر را نقل مىكند كه بتواند مغالطه كند ؟ و پناه بر خدا كه انسان عمرى را در صورت شخص مغالط به پايان برساند و خود را به عمد ، محكوم احكام واهمه و تحت تأثير قوه شيطانى قرار دهد ؛ چون اين ، كار شيطان است كه حق را ناحق جلوه دهد . خواجه تصريح كرده است كه شارح فاضل ، از درك مشكلات ، عاجز است و صدر الحكماء گويد : « هذا الرجل سريع المبادرة إلى الاعتراض على مثل الشيخ و نظرائه ، قبل الإمعان في المبحث ، لعجلة طبعه و طيشه ، و العجلة من فعل الشيطان » .