تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
و بالجملة ، فكلّ ما لا يتوصّل العقل بالدليل إلى إثبات وجوده أو عدمه ، و إنّما ( مع خ ، ل ) معه جوازه فقط ، فإنّ النبوّة تكشف عن حاله ، و تفقه على وجوده أو عدمه . و لمّا صحّ عند العقل صدق النبوّة ، فليتمّ عنده ما قصر عنه ، و يكمل ما نقص عن معرفته كما في قوله عليه السّلام : « إنّي بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق » . فتفصيل السعادة و الشقاوة الجسمانيتين يطلب من القرآن و الحديث على الوجه المفصّل المشروح في مواضع عديدة » . خلاصهء منظور و مقصود او از ذكر كلام آن كه ما چون به حقايق و معارف مربوط به معاد احاطه نداريم و به اعتبار آن كه در زندان تن و عالم ماده محبوسيم ، آنچه از كلمات قرآنى و آثار اهل عصمت مىفهميم و عقل ما به آن مىرسد ، معانى و مفاهيم اجمالى است ، از اين قبيل كه مىدانيم عالم آخرت ، عالمى است تام و تمام ، وادى فانى و زايل نيست و در آن نشأت ، در مقابل اعمال صالح مثاب و باعمال زشت ، معاقب خواهيم بود ، اما علم به نحوهء وجود عوالم و نشآت بعد از مرگ ، براى ما در آخرت حاصل مىشود ، و از براى مسجونين در سجن طبيعت ، قيام ساعت و موقع قيامت ، مجهول است ( و عنده [ 1 ] علم الساعة و إليه يرجعون ) .
شرح
[ 1 ] . آيا حضرت ختمى مرتبت نيز از موعد قيامت بىخبر بود ؟ و علم ساعت بر آن جناب نيز مجهول بود ؟ در اين مسأله سخن بسيار گفته‌اند و اهل ظاهر از مفسران همه گفته‌اند يكى از امورى كه بر حضرت ختمى مقام و ائمه اطهار مخفى است ، همين مسأله است و به ظاهر قرآن و يا نص آن استدلال كرده‌اند ، در حالتى كه در معراج ، آن حضرت جميع مراحل وجودى را طى نمود و كافهء مقامات را پشت سر گذاشت و در مقام فناى در احديت وجود فرمود : « أبيت عند ربّي ، يطعمنى و يسقيني » و في التنزيل :« فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ، ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى . . .وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ، عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ، إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ، ما زاغَ الْبَصَرُ . . .لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى »ناچار ، حضرت در اين مقامات و فوق اين مقامات - فكان قاب قوسين أو أدنى - به مقامات كليه اهل