تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
« و لا يلزم أن يكون حدوث لياقته و استعداده لتعلّقها ممّا يحصل شيئا فشيئا ، و بلوغ قامته إلى كماله قليلا قليلا ، ككونه أوّلا نطفة ثم مضغة ثم عظاما ثم طفلا إلى تمام الخلقة على حسب ما يقتضيه التوالد و التناسل ، فإنّ ذلك نحو خاصّ من الوجود و الحدوث ، و الحدوث لا ينحصر للإنسان في هذا النحو ؛ لجواز أن يتكوّن دفعة تامّا كاملا لأجل خصوصية بعض الأزمنة و الأوقات . و أوضاع الفلكيّة يرجّح إرادة اللّه [ 1 ] في إيجاد الناس و تكوين أجسادهم دفعة واحدة ، و نفخ أرواحهم في أجسادهم المتكوّنة نفخة واحدة [ 2 ] بتوسّط بعض الملائكة ، فردّ اللّه تعالى بواسطة واهب الصور تلك الصور إلى موادّها لحصول المزاج الخاصّ مرّة أخرى ، كما يتكوّن ألوف كثيرة من أصناف الحيوانات كالذباب و غيرها في الصيف [ 3 ] من العفونات تكوّنا دفعيا . و لا يلزم أن يكون نحو التعلّق واحدا في البدو و الإعادة ، بل يجوز أن يكون التعلق الأخروي إلى البدن على وجه لا يكون مانعا من حصول الأفعال الغريبة و الآثار العجيبة ، و مشاهدة أمور غيبيّة لم يكن من
شرح
[ 1 ] . يعنى اوضاع كواكب و حركات و تغييرات عالم سما ، جهت قابلى ابدان را براى تعلق نفوس در آخرت فراهم مىكند نه آن كه فيلسوف به اين عظيمى به اراده جزافى و يا حدوث اراده در حق قائل شود . [ 2 ] . ظواهر آيات و روايات وارد در نفخ صور بعد از به هم خوردن اساس و سازمان عالم ماده و زمان و عدم قبول مواد صور و فعليات را در مقام رجوع خلايق به حق اول ، با آنچه كه مؤلف در اين مقام تحرير نموده است مناسب است ، چه آن كه مطابق ظواهر و نصوص ، تعلق نفوس به ابدان ، از ناحيهء حركات تدريجى و تحول ذاتى در ماده و حركت ماده به حركت ذاتى به طرف صور و قبول فعليات است متدرجا تا رسيدن به مقامى كه واجد شايستگى افاضهء نفس قدسى از واهب صور شود ، و در حشر و بعث و ردّ ارواح به اجسام در آخرت ، مراحل وجود ابتدائى تكرار نمىشود . [ 3 ] . در حالتى كه شخص آخوند ، روى قواعد و حركت در جوهر ، خلقت دفعى را در مكوّنات ، انكار نمود و بارها تصريح كرده است كه خلق الساعه دروغ است .
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 269 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )