مىگردد . و به همين معنا اشاره فرموده است عندليب گلستان تجريد و توحيد ، خواجهء شيراز - رضى اللّه تعالى عنه - :
ما را ز جام بادهء گلگون خراب كن * زان پيشتر كه عالم فانى شود خراب .
نقل و تزييف
بيان طريقهء يكى از اساتيد بزرگ علوم معقول و منقول در اواخر عصر صفويّه در امر پيدايش نفس و نحوهء وجود و كيفيت حدوث آن و نقل اشكالات او بر صدر الحكما و شيخ و بيان وجوه خلل و اشكال در كلام اين محقق عظيم الشأن قدس سرّه .
قال استادنا الأقدم ، فخر الحكماء و المتألّهين ، المترقي إلى مدارج الحق و اليقين مولانا - محمد صادق الأردستاني - في رسالة [ 1 ] « قوى النفس » :
فصل :
في أنّ النفس حادثة أو قديمة . فنقول : اعلم أنّ الشيخ لمّا رأى في النفس آثارا لا يمكن أن تكون للجسم و الجسمانيات ، قال بتجرّدها . و لمّا رأى أنّ القول بوحدة النفس يستلزم إمّا القول بكونها قابلة للتجزّي و الانقسام ، و إمّا القول بكون النفس الواحدة في أبدان متعدّدة و كلاهما محال ، قال بأنّها كثيرة بالعدد . و لمّا رأى أنّ الكثرة الشخصية ليست إلّا بالمادّة ، و أنّ النفس قبل البدن ليس لها مادّة ، قال : إنّها حادثة بحدوث الأبدان . و لمّا رأى أنّ القول بفنائها بفناء البدن يستلزم القول بإنكار المعاد ، قال : إنّها باقية لا تفنى بفناء البدن [ 2 ] .
شرح
[ 1 ] . از اردستانى آثار متعدد در دسترس نيست ، اين رساله كه در آن ، متعرض بحث نفس شده است به حكمت صادقيه معروف است به قلم ملا حمزه گيلانى يكى از تلاميذ او .
[ 2 ] . لا يخفى عليك كه همان اثبات تجرّد نفس بنابر مسلك شيخ كافى است كه به بقاى آن قائل شود و به