صلّى اللّه عليه وسلم : « أتدرون من الملاهون ؟ » .
قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : « هم أطفال المشركين لم يذنبوا فيعذبوا ولم يعملوا الخير فيثابوا فهم خدم أهل الجنة كل مولود يولد على الفطرة إنما أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه » « 1 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود في كتاب السنة « باب في ذرارى المشركين » برقم ( 4714 ، 4716 ) من حديث أبي هريرة من طريق القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة .
ومن طريق : الحسن بن علي حدثنا الحجاج بن المنهال قال سمعت حماد بن سلمة يفسر حديث . . . . . فذكره . وقال : هذا عندنا حيث أخذ الله عليهم العهد في أصلاب آبائهم حيث قال :
« ألست بربكم » .
أخرجه الإمام أحمد في : « المسند » : ( 2 / 275 ) من حديث أبي هريرة ولفظه : كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول :
واقرءوا إن شئتم ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) . وفي ( 2 / 282 ) وفيه « مثل الأنعام تنتج صحاحا فتكوى آذانها » وليس فيه يمجسانه .
وليس فيما سبق شطر الحديث المذكور هنا أي الشطر الأول بل جاء بمعنى هذا الشطر في مجمع الزوائد : ( 7 / 218 ) من حديث ابن عباس قال : كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم في بعض مغازيه فسأله رجل فقال : يا رسول الله ما تقول في اللاهين ؟ فذكر حديثا وفيه قصة وعزاه للبزار والطبراني في « الكبير والأوسط » وقال : وفيه هلال بن خباب وهو ثقة وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح .
وذكره مقتصرا على الشطر الثاني منه وعزاه لأحمد والبزار أيضا من طرق : من حديث ابن عباس وسمرة بن جندب .
وذكره عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « سألت ربى اللاهين من ذرية البشر أن لا يعذبهم فأعطانيهم » .
وقال : « رواه أبو يعلى من طريقين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن المتوكل وهو ثقة .
وذكره من حديث سمرة بن جندب قال : سألنا رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم عن أولاد المشركين قال : « هم خدم أهل الجنة » . وعزاه للطبراني والبزار وذكره عن أنس قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « الأطفال خدم أهل الجنة » .
رواه أبو يعلى والبزار في الأوسط إلا أنهما قالا : « أطفال المشركين » .
أخرجه الحميدي برقم : ( 1113 ) من طريق سفيان قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي -