وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « فطر الله تعالى العباد على معرفته فاجتالهم الشيطان عنها » .
وقال بعضهم : هم في النار لقوله تعالى
وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
[ نوح : 27 ] .
سألته : « إن شئت أسمعك تضاغيهم في النار » « 1 » .
ولأن حكمهم حكم آبائهم وأمهاتهم ؛ لأنهم يتوارثون ويقبرون في مقابر الكافرين ولا يصلى عليهم ولا يغسلون .
فلما اختلفت الروايات فالسكوت أولى من الكلام فهم في مشيئة الله وحكمه ، والله أعلم .
* * *
هامش
- هريرة عن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم . وحدثناه عمرو عن طاوس عن أبي هريرة . فذكر الحديث . وزاد أبو الزناد ويمجسانه ويشركانه قال : وسئل رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم عن أولاد المشركين من يموت منهم صغارا فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين .
وليس فيما ذكرت غير « كل مولود يولد على الفطرة . . . . . . » وأما الشطر الأول فلم أقف عليه والله أعلم .
( 1 ) ذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد » : ( 7 / 217 ) باب : ما جاء في الأطفال عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله صلّى اللّه عليه وسلم أولاد المشركين الحديث وقال : « رواه أحمد وفيه أبو عقيل يحيى بن المتوكل ضعفه جمهور الأئمة أحمد وغيره ويحيى بن معين ونقل عنه توثيقه في رواية من ثلاثة .