تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواقف ( شرح الجرجاني ) ( مع حاشيتي السيالكوتي والحلبي ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
جزأ وذلك لان الحاصل من ضرب أربعة عشر في نفسها مائة وستة وتسعون والحاصل من ضرب خمسة عشر في نفسها مائتان وخمسة وعشرون فلا بد ان يكون جذر المائتين فيما بينهما ( فيلزم انقسام الجزء حينئذ ) أي الكسر الّذي به يتمم الجذر المذكور * الوجه ( الثالث هذا المثلث ) القائم الزاوية ( إذا طبقنا رأس وتره ) أي وتر قائمته ( على ضلع ) من ضلعي القائمة منصوب نحو السماء ( ومددنا رجله ) أي رجل الوتر ( من الطرف الآخر ) كسلم موضوع على جدار قائم على سطح الأرض يمد أسفله عن موضعه إلى خلاف جهة الجدار ( فلا شك أنه كلما ينحط من هذا الضلع ) المنصوب ( شيء ) والمقصود أنه كلما ينحط رأس الوتر عن شيء من هذا الضلع ( يخرج من ذلك الضلع شيء ) أي يخرج رجله عن ذلك الضلع بشيء وهكذا إلى أن يصل رأسه إلى أسفل الضلع المنصوب ( فإن كان ) ما يخرج به أسفله ( مثله ) أي مثل ما ينحط عنه أعلاه ( لزم ان يكون الوتر مثل المنطبق على ضلع ) وهو الضلع الذي جر من طرفه أسفله لان بعض الوتر منطبق على هذا الضلع ( و ) مثل ( الفاضل عليه ) أي على هذا الضلع أعني مقدار الانجرار ( وهو ) أي هذا الفاضل ( مثل ) الضلع ( الآخر ) إذ المفروض ان مقدار الانحطاط كمقدار الانجرار ( فيكون ) الوتر ( كمجموع الضلعين ويكذبه الحس والبرهان ) فوجب ان يكون مقدار ما ينجر إليه أقل مما ينحط عنه فإذا انحط جزأ انجر أقل من جزء ( وهذا ) الوجه ( يليق بالنوع الثالث من وجه ) وهو ان حركة
هامش
( حسن چلبي ) المبلغ ثم إن الوتر الّذي اعتبر كونه وترا لقائمة المثلث المذكور لا بد أن يكون جذرا للمائتين وأنه يكون أكثر من أربعة عشر جزءا وثمن جزء إلى ربع جزء ( قوله كلما ينحط من هذا الضلع شيء يخرج عن ذلك الضلع شيء ) لفظ شيء في الموضعين قد وقع في أكثر النّسخ مرفوعا بدون الباء الجارة وفي بعض النّسخ قد وقع مجرورا بالباء الجارة وعلى النسخة الأولى أريد بالشيء في الموضعين ما هو طرف من الوتر وهو رأسه فقول الشارح عن شيء من هذا الضلع أراد به بيان حاصل المعنى ولم يرد بالشيء هاهنا ما أراد به المصنف وعلى النسخة الثانية أريد بالشيء الأول شيء من الضلع المنصوب فقوله بشيء أي بمقدر من الضلع المنصوب وأريد بالشيء الثاني شيء من الضلع الفاضل على الضلع الأسفل فقوله بشيء أو بمقدار من الضلع الّذي فضل على الضلع الأسفل وأما لفظ الشيء في قوله عن ذلك الضلع بشيء فهو بالباء الجارة فيما وجدنا من النسخ وقوله كمجموع الضلعين وهما الضلع المنصوب والضلع الأسفل بدون اعتبار الضلع الفاضل المساوى للضلع الأسفل فرضا