و لكن يمكن ان يقال : انّ الكفّ عن النظر الى ما عدى المحارم مشقّة عظيمة فلا يجب الاحتياط فيه ، بل العسر فيه اولى من الشبهة الغير المحصورة ؛ او يقال : انّ رجوع الخطابين الى خطاب واحد فى حرمة المخالفة القطعيّة ، لا فى وجوب الموافقة القطعية ، فافهم .
و هكذا حكم لباس الخنثى ، حيث انّه يعلم اجمالا بحرمة واحد من مختصّات الرجال كالمنطقة و العمامة او مختصّات النساء عليه ، فيجتنب عنهما .
و امّا حكم ستارته فى الصلاة ، فيجتنب الحرير و يستر جميع بدنه .
ترجمه :
استدراك شيخ « 1 »
ولى ممكن است گفته شود : « 2 »
خوددارى از نظر نمودن به غير محارم مشقت و رنج بزرگى است ، در نتيجه احتياط در اين امر ( به مقتضاى رفع حرج ) واجب نيست ، بلكه عسر و حرج در اينجا شديدتر است از عسر و حرج در شبههء غير محصوره ؛
يا گفته شود :
رجوع دادن دو خطاب به خطاب واحد ( اثرش ) در حرمت مخالفت قطعيه است ، ( يعنى : تنها اين مخالفت را حرام مىداند ) و نه در وجوب موافقت قطعيه ، پس بفهم . ( يعنى : به اشكالى كه در ارجاع خطابين به خطاب واحد تذكر داديم توجه كن . )
و اينچنين است حكم لباس خنثى ؛ ازآنجهت كه او علم اجمالى دارد ، كه يا مختصات مردان از قبيل ؛ كمربند و عمامه بر او حرام است يا لباسهاى اختصاصى زنان از جمله ، چادر ، خلخال و غير اين دو ، بدين خاطر بايد از هر دو اجتناب كند .
اما حكم ستر خنثى در نماز
حكم ستر براى خنثى در نماز اينست كه از حرير ( يعنى ابريشم ) اجتناب كند و تمام بدنش را بپوشاند ، چرا كه مقتضاى وجوب موافقت قطعيّه چنين است .
هامش
( 1 ) - يظهر من الاصفهاني فى الفصول : ص 363 س 11 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ج 5 ص 364 الباب 11 من ابواب قضاء الصلوات