تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
اذا عرفت هذا فلنعد الى حكم مخالفة العلم الاجمالىّ ، فنقول : مخالفة الحكم المعلوم بالاجمال يتصوّر على وجهين : احدهما : مخالفته من حيث الالتزام ، كالالتزام باباحة وطى المرأة المردّدة بين من حرم وطيها بالحلف و من وجب وطيها به مع اتحاد زمانى الوجوب و الحرمة ، و كالالتزام باباحة موضوع كلّى مردّد امره بين الوجوب و التحريم مع عدم كون احدهما المعيّن تعبّديّا يعتبر فيه قصد الامتثال ؛ فانّ المخالفة فى المثالين ليست من حيث العمل ، لانّه لا يخلو من الفعل الموافق للوجوب او الترك الموافق للحرمة ، فلا قطع بالمخالفة الا من حيث الالتزام بإباحة الفعل . الثانى : مخالفته من حيث العمل ، كترك الامرين اللذين يعلم بوجوب احدهما ، و ارتكاب فعلين يعلم بحرمة احدهما ، فانّ المخالفة هنا من حيث العمل . و بعد ذلك نقول : ترجمه :

( بيان شيخ در مخالفت با حكم معلوم بالاجمال )

حال كه مطالب مذكور را دانستى ، بازمىگرديم به بيان حكم مخالفت علم اجمالى و مىگوييم : مخالفت حكم معلوم بالاجمال به دو وجه تصوير مىشود : 1 - مخالفت التزامى : مثل : التزام به مباح بودن تماس با زنى كه مردّد است بين اينكه تماس با او حرام است به واسطهء قسمى كه خورده يا اينكه وطيش واجب است . مشروط به يكى بودن زمان وجوب و حرمت ، و مثل : ملتزم شدن به اباحه موضوع كلّى كه امرش مردّد است بين وجوب و تحريم ، مشروط به اينكه هيچ‌يك از اين دو حكم ، تعبّدى ( كه قصد قربت در آن لازم است ) نباشد زيرا مخالفت در دو مثال مذكور از حيث عمل نيست و صرفا به حسب التزام است ؛ چرا كه مكلّف ( در حال عدم التزام به دو حكم مردّد ) از فعلى كه با وجوب موافق بوده يا از ترك كه مطابق حرمت است خالى نمىباشد لذا ، از ناحيهء عدم التزام ، قطع به مخالفت عمليّه پيدا نكرده و همان‌طورى كه گفته شد ، مخالفتش صرفا از جهت التزام است كه به اباحهء آن ملتزم شده است . 2 - مخالفت عملى : مثل : ترك دو عملى كه مكلّف به وجوب يكى از آن دو علم دارد ، يا انجام دو عملى كه به حرمت يكى از آن دو عالم است حال مخالفت در اين دو مثال از جهت عملى است .