اذا عرفت هذا فلنعد الى حكم مخالفة العلم الاجمالىّ ، فنقول :
مخالفة الحكم المعلوم بالاجمال يتصوّر على وجهين :
احدهما : مخالفته من حيث الالتزام ، كالالتزام باباحة وطى المرأة المردّدة بين من حرم وطيها بالحلف و من وجب وطيها به مع اتحاد زمانى الوجوب و الحرمة ، و كالالتزام باباحة موضوع كلّى مردّد امره بين الوجوب و التحريم مع عدم كون احدهما المعيّن تعبّديّا يعتبر فيه قصد الامتثال ؛ فانّ المخالفة فى المثالين ليست من حيث العمل ، لانّه لا يخلو من الفعل الموافق للوجوب او الترك الموافق للحرمة ، فلا قطع بالمخالفة الا من حيث الالتزام بإباحة الفعل .
الثانى : مخالفته من حيث العمل ، كترك الامرين اللذين يعلم بوجوب احدهما ، و ارتكاب فعلين يعلم بحرمة احدهما ، فانّ المخالفة هنا من حيث العمل .
و بعد ذلك نقول :
ترجمه :
( بيان شيخ در مخالفت با حكم معلوم بالاجمال )
حال كه مطالب مذكور را دانستى ، بازمىگرديم به بيان حكم مخالفت علم اجمالى و مىگوييم : مخالفت حكم معلوم بالاجمال به دو وجه تصوير مىشود :
1 - مخالفت التزامى :
مثل : التزام به مباح بودن تماس با زنى كه مردّد است بين اينكه تماس با او حرام است به واسطهء قسمى كه خورده يا اينكه وطيش واجب است . مشروط به يكى بودن زمان وجوب و حرمت ، و مثل : ملتزم شدن به اباحه موضوع كلّى كه امرش مردّد است بين وجوب و تحريم ، مشروط به اينكه هيچيك از اين دو حكم ، تعبّدى ( كه قصد قربت در آن لازم است ) نباشد
زيرا مخالفت در دو مثال مذكور از حيث عمل نيست و صرفا به حسب التزام است ؛ چرا كه مكلّف ( در حال عدم التزام به دو حكم مردّد ) از فعلى كه با وجوب موافق بوده يا از ترك كه مطابق حرمت است خالى نمىباشد
لذا ، از ناحيهء عدم التزام ، قطع به مخالفت عمليّه پيدا نكرده و همانطورى كه گفته شد ، مخالفتش صرفا از جهت التزام است كه به اباحهء آن ملتزم شده است .
2 - مخالفت عملى :
مثل : ترك دو عملى كه مكلّف به وجوب يكى از آن دو علم دارد ، يا انجام دو عملى كه به حرمت يكى از آن دو عالم است حال مخالفت در اين دو مثال از جهت عملى است .