1 - منها : ما حكم به بعض « 1 » فى « ما اذا اختلفت الامّة على قولين و لم يكن مع احدهما دليل » من انّه يطرح القولان و يرجع الى مقتضى الاصل ، فانّ اطلاقه يشمل ما لو علمنا بمخالفة مقتضى الاصل للحكم الواقعيّ المعلوم وجوده بين القولين ، بل ظاهر كلام الشيخ رحمه اللّه « 2 » القائل بالتخيير هو التخيير الواقعيّ المعلوم تفصيلا مخالفته لحكم الله الواقعيّ فى الواقعة .
2 - و منها : حكم بعض « 3 » بجواز ارتكاب كلا المشتبهين فى الشّبهة المحصورة دفعة او تدريجا ، فانّه قد يؤدّى الى العلم التفصيلىّ بالحرمة او النجاسة ، كما لو اشترى بالمشتبهين بالميتة جارية ، فانّا نعلم تفصيلا بطلان البيع فى تمام الجارية لكون بعض ثمنها ميتة ، فنعلم تفصيلا بحرمة وطئها ، مع انّ القائل بجواز الارتكاب لم يظهر من كلامه اخراج هذه الصورة .
3 - و منها : حكم بعض « 4 » بصحّة ائتمام احد واجدى المني فى الثوب المشترك بينهما بالآخر ، مع انّ الماموم يعلم تفصيلا ببطلان صلاته من جهة حدثه او حدث امامه .
4 - و منها : حكم الحاكم بتنصيف العين التى تداعاها رجلان بحيث يعلم صدق احدهما و كذب الآخر ، فانّ لازم ذلك جواز شراء ثالث للنصفين من كلّ منهما ، مع انّه يعلم تفصيلا عدم انتقال تمام المال اليه من مالكه الواقعى .
ترجمه :
( موارد موهم خلاف )
1 - از جملهء موارد موهم خلاف اينست كه ، برخى از فقهاء فرمودهاند :
اگر علماء امت در يك مسألهاى ( وجوب ظهر يا جمعه ) بر دو قول اختلاف داشتند و هيچيك هم دليلى نداشتند هر دو قول ردّ و به مقتضاى اصل رجوع مىشود چرا كه اطلاق اين كلام ( يعنى : رد قولان و رجوع به مقتضاى اصل ) حتى شامل موردى مىشود كه علم تفصيلى به مخالفت مقتضاى اصل با حكم واقعى موجود در يكى از دو قول ، داشته باشيم .
بلكه از ظاهر كلام شيخ طوسى كه قائل به تخيير است برمىآيد كه حكم واقعى ( در اينجا ) همان تخيير است كه با حكم الله واقعى مخالف است .
2 - و از جمله موارد موهم خلاف ، حكم برخى فقهاء است بر جواز عمل به هر دو طرف شبهه در شبههء محصوره ، چه هر دو را يكباره انجام دهد چه تدريجا ، زيراكه اين عمل ( يعنى :
هامش
( 1 ) - حكاه الشيخ الطوسى فى العدّة مذهبا للاصحاب لاحظ عده الاصول : ص 250 س 16
( 2 ) - عده الاصول : ص 246 س 15
( 3 ) - يظهر من القمى فى القوانين : ج 2 ص 38 س 20
( 4 ) - كالعلامة فى التذكرة ج 1 ص 23 س 24 ، و السيد السند فى المدارك ج 1 ص 270 و قواه سيد الرياض :
ج 1 ص 291