تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
/ 321 ) المكلّف هو النّفس المجرّدة . ( مذهب الأوائل والنّصارى ، والتّناسخيّة والغزاليّ وغيرهم ) . ( كشف المراد / 320 ) هو الإنسان الحيّ البالغ العاقل . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 2 ) التّكليف ، النّفس .

( 1239 ) المكوّن

اگر فعلش ( فاعل ) موقوف باشد به تجدّد استعدادي در مادّه وسبق حركتي وزماني مكّون گويند « 1 » . ( گوهر مراد / 155 ) التّكوين ، الفعل الكائن .

( 1240 ) الملائكة

إنّها أجسام لطيفة قادرة على التّشكّل بأشكال مختلفة . ( المتكلّمون ) . الّذين لا يفعلون إلّا الخير فهم الملائكة . ( المعتزلة ) . ( تلخيص المحصّل / 230 ، گوهر مراد / 242 ) ( عند الفلاسفة ) هم العقول المجرّدة والنّفوس الفلكيّة ، وتخصّ باسم الكرّوبيّين . ما لا يكون له علاقة مع الأجسام ولو بالتّأثير . ( شرح المقاصد 2 / 54 ) إنّ الملائكة أجسام لطيفة تظهر في صور مختلفة ، وتقوى على أفعال شاقّة . هم عباد مكرمون يواظبون على الطّاعة والعبادة ، ولا يوصفون بالذّكورة والأنوثة . ( المصدر 2 / 199 ) إنّهم أجسام شفّافة نورانيّة قادرة على التّشكّل بالأشكال ، مجبولون على الخير والطّاعة ، فاعلون لذلك اختيارا . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 231 ) أجسام لطيفة قادرة على أن تتشكّل بأشكال مختلفة ، شأنهم الخير والطّاعة ، كاملة في العلم والقدرة على الأعمال الشّاقة ، مسكنهم السّماوات ، وهم رسل اللّه تعالى إلى الأنبياء . يسبّحون اللّيل والنّهار ، لا يفترون ولا يعصون اللّه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 103 ) الجنّ ، الشّيطان ، الملك .

( 1241 ) الملائكة المدبّرات

هم الرّوحانيّات المتعلّقة بعالم الأجسام على كثرة أجناسها وأنواعها وطبقاتها المتخالفة المتفاوتة حسب تخالف طبقات الأجسام السّماويّة والأرضيّة ، وتفاوتها . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 259 ) النّفس الكلّيّة .

( 1242 ) الملاسة

عبارة عن استواء وضع الأجزاء . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 173 ، تلخيص المحصّل / 145 ) عبارة عن استواء أجزاء الجسم في الوضع بحيث لا يكون بعضها أرفع وبعضها أخفض . ( شرح المقاصد 1 / 205 ) إنّ الخشونة عبارة عن اختلاف الأجزاء في ظاهر الجسم بأن يكون بعضها ناتئا وبعضها غامرا . والملاسة عبارة عن استوائها . ( شرح تجريد العقائد / 232 ) الخشونة .

( 1243 ) الملجأ

هو من يدفع إلى ضررين فيؤثر الأدون منهما على الأعظم . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 8 / 165 )
هامش
( 1 ) - فعل الفاعل إن توقّف على تجدّد استعداد في المادّة ، وسبق حركة وزمان ، يسمّى المكوّن . ( ويسمّى الفاعل مكوّنا . وفعله هو التّكوين ) .